وأفادت شرطة غلوسترشير، في بيان، بأن قرار الإخلاء جاء إثر إعلان حالة الطوارئ في المنطقة، مشيرة إلى أن فرق تفكيك المتفجرات التابعة للجيش البريطاني تواصل فحص عدد من المركبات المشبوهة.
وأضاف البيان أنه جرى نقل السكان الذين تم إخلاؤهم إلى صالة رياضية في المنطقة، وفرض طوق أمني مشدد، إلى جانب توجيه فريق الاستجابة للمناطق الخطرة التابع للهيئة الوطنية للخدمات الصحية إلى الموقع.
وفي السياق ذاته، رفعت القاعدة التي تستخدمها القوات الأمريكية مستوى التهديد إلى درجة "دلتا"، وهي الأعلى على الإطلاق، فيما أُغلقت مداخل القاعدة عبر وضع شاحنات ثقيلة وآليات بناء وجرارات.
وأوضح نائب مدير أمن غلوستر ريتشارد أوكون خلال مؤتمر صحفي أن الشرطة تلقت بلاغاً عن توجه 3 مركبات مشبوهة نحو قاعدة "فيرفورد"، وجرى اعتراضها وتوقيف 5 أشخاص.
وأضاف أوكون أن التحقيقات مستمرة مع المشتبه بهم الخمسة بتهمة "انتهاك قانون المتفجرات"، لافتاً إلى فرض طوق أمني بشعاع 400 متر حول المركبات، وإخلاء 85 منزلاً ونقل قاطنيها إلى الصالة الرياضية المخصصة.
ودعا أوكون المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على البيانات الرسمية، بينما قالت القائمة بأعمال مدير أمن غلوستر ماغي بليث إن المركبات الثلاث التي خضعت للتفتيش هي شاحنات صغيرة.
وأكدت بليث أن الطوق الأمني المحيط بالمنازل والمركبات لن يُرفع في الوقت الراهن، وأن السكان لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم، مشيرة إلى أن شرطة مكافحة الإرهاب تواصل تحقيقاتها بسرية وانتظام.
وأضافت أن الشرطة ستعلن لاحقاً ما إذا كانت الحادثة تنطوي على محاولة هجوم إرهابي.
من جانبه، أعلن نائب رئيس بلدية غلوستر ديفيد ستانلي توفير أماكن إقامة مؤقتة للمواطنين غير القادرين على العودة إلى منازلهم.
صلات محتملة بإيران
ونقلت شبكة "سكاي نيوز" عن مصادر رسمية أن شرطة مكافحة الإرهاب تحقق في وجود صلات محتملة للمشتبه بهم بإيران، فيما ذكرت مصادر لصحيفة "تليغراف" أن الاحتمال الأقوى يرتبط بهجوم مدعوم من إيران.
كما أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بأن امرأة عائدة إلى منزلها رأت 3 شاحنات صغيرة مركونة في مكان معزول، ولاحظت تحركات مشبوهة لأشخاص ملثمين حولها، قبل أن تبلغ الشرطة.
وتستخدم المقاتلات الأمريكية قاعدة "فيرفورد" منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بالتزامن مع بدء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران.
وبينما تؤكد بريطانيا أن القاعدة تُستخدم لأغراض دفاعية، تشير مراكز أبحاث ومحللون مستقلون، من بينهم مركز "تشاتام هاوس"، إلى إمكانية استخدامها لعمليات هجومية أيضاً.


















