جاء ذلك في بيان إعلامي لأمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، عقب القمة التشاورية الـ19 التي ترأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبحثت التصعيد الإقليمي وتداعيات الحرب على إيران.
وقال البديوي إن القادة بحثوا الأوضاع الإقليمية، لا سيما ما وصفوه بالاعتداءات الإيرانية على دول المجلس والأردن، وسبل الدفع نحو مسار دبلوماسي يُنهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار.
وأكد المشاركون رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز وتهديد أمن الملاحة، مشددين على ضرورة استعادة الأوضاع في المضيق كما كانت قبل 28 فبراير/شباط الماضي.
ووجه القادة بالإسراع في تنفيذ مشاريع استراتيجية، تشمل أنابيب لنقل النفط والغاز، ومنظومة إنذار مبكر ضد الصواريخ الباليستية، والربط المائي وسكك الحديد الخليجية، إلى جانب دراسة إنشاء مخزون استراتيجي خليجي وتعزيز الربط الكهربائي.
كما شددوا على حقّ دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً وجماعياً، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء وفق اتفاقية الدفاع المشترك.
وأشار البيان إلى أنّ الدول الأعضاء تمكّنت من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الهجمات الإيرانية بسرعة، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة والتعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد.
وتأتي القمة في ظلّ تداعيات الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وأعقبها إعلان هدنة مؤقتة جرى تمديدها في 21 أبريل/نيسان الجاري.















