في سياق متصل أكّد مسؤولون أمريكيون الخميس، أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعدداً من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.
وذكر أحد المسؤولين أن أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط، لافتاً إلى أنها يمكن أن تكون بالغة الأهمية لـ”الدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة”.
وقال ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس ون” في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا: "لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسباً لأي طارئ. لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم من كثب".
وأضاف: "لدينا أسطول حربي، يتحرك في ذلك الاتجاه، وقد لا نُضطرّ إلى استخدامه".
وبدأت السفن الحربية التحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، فيما هدّد ترامب مراراً بالتدخل ضد إيران بسبب ما وصفه بـ”قتل متظاهرين” في الآونة الأخيرة هناك، قبل أن يتراجع زخم الاحتجاجات الأسبوع الماضي وتخفّ حدة تصريحات الرئيس الأمريكي.
على صعيد موازٍ أكّد ترمب الخميس أن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الضربات التي شنتها في يونيو/حزيران الماضي على مواقع رئيسية. وأضاف: "إذا حاولوا ذلك مجدداً، فعليهم الانتقال إلى منطقة أخرى، وسنضربهم هناك أيضاً، بنفس السهولة".
وعلى إيران تقديم تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ما حدث لتلك المواقع التي ضربتها الولايات المتحدة والمواد النووية التي يُعتقد أنها فيها، بما في ذلك ما يقدر بـنحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهو ما يقارب مستوى الـ90 بالمئة تقريباً اللازم لصنع أسلحة.






