تركيا
3 دقيقة قراءة
إفادات أحد المتورطين في محاولة اغتيال الرئيس أردوغان تكشف ارتباطاته بـ”غولن” الإرهابي وتفاصيل هروبه
اعترف الإرهابي بوركاي قره تبه، الذي كان ضمن فريق غولن الإرهابي الذي حاول اغتيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، بتفاصيل كثيرة، بدءاً من لحظة الهجوم في مرمريس، وصولاً إلى أساليب التواصل وزيارته لولاية بنسلفانيا.
إفادات أحد المتورطين في محاولة اغتيال الرئيس أردوغان تكشف ارتباطاته بـ”غولن” الإرهابي وتفاصيل هروبه
الإرهابي بوركاي قره تبه / َAA

والسبت الماضي، أعلنت وزارة الداخلية التركية، إلقاء القبض على الإرهابي بوركاي قره تبه وهو ضابط طيار سابق متهم بالمشاركة في محاولة اغتيال أردوغان خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.

وقالت الوزارة في بيان إن قوى الأمن ألقت القبض على الضابط السابق والطيار المروحي المفصول من الخدمة بوركاي قره تبه، المدرج على النشرة الحمراء للمطلوبين، بتهمة المشاركة في محاولة اغتيال الرئيس أردوغان بمدينة مرمريس خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذها تنظيم "غولن" الإرهابي.

وأوضحت أن فرق مكافحة الإرهاب في مديرية أمن أفيون قره حصار تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به بعد تحديد مكان اختبائه في الولاية الواقعة غرب البلاد.

لقاء زعيم التنظيم الإرهابي

وأقرّ قره تبه، في إفادته ضمن إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في ولاية موغلا، بأنه تعرّف تنظيمَ غولن الإرهابي خلال المرحلة الإعدادية من دراسته، وأنه كان يتلقى التوجيه ممن أسماهم "قادة سريين" طوال مسيرته العسكرية.

وقال بوركاي قره تبه إنه سافر إلى الولايات المتحدة عام 2012 للمشاركة في دورة تدريبية على القفز المظلي، وهناك زار زعيم التنظيم الإرهابي المدعو “فتح الله غولن” في مقر إقامته بولاية بنسلفانيا، وأضاف أنه طُلب منه قبل دخوله المقر تغيير ملابسه وارتداء قبعة ونظارات لمنع تتبع تحركاته عبر الأقمار الصناعية.

هجوم مرمريس

وأشار قره تبه إلى أنهم انتقلوا ليلة 15 يوليو/تموز 2016 من إسطنبول إلى تشيغلي بالمروحية ثم إلى مرمريس، مدعياً أنه علم في تشيغلي بأن هدف العملية هو "إلقاء القبض على رئيس الجمهورية حياً".

وأضاف أنه بعد هبوطهم بالقرب من فندق “غراند يازجي” في مرمريس، اندلعت اشتباكات، وأورد قائلاً: “تعرضنا لإطلاق نار. ورددتُ بإطلاق النار دون تصويب، واستمر ذلك نحو عشر دقائق”.

خطة الهروب والتخفي

وأوضح الإرهابي ذاته، الذي فرّ من منطقة مرمريس بعد أن أدرك فشل محاولة الانقلاب، أنه دفن أسلحته ومعداته في الأرض، وقال إنه استقل شاحنة صغيرة إلى إزمير، ومن هناك، بمساعدة عائلته، توجه إلى منطقة أفيون قره حصار.

وذكر أنه استخدم بطاقة هوية مزورة باسم "تايفون جيزفيجي"، والتي أعدها والده في إسطنبول، لكنه قدم نفسه لمن حوله باسم "صالح" خوفاً من أن يجري القبض عليه.

وأوضح الإرهابي أنه في أفيون قره حصار، لتجنب لفت الانتباه، كان يجمع الخردة المعدنية من القمامة ليلاً، ثم عمل لاحقاً كعامل بناء وخزف.

كما اعترف بأنه تجنب استخدام الهاتف، وكان يتواصل مع شقيقته عبر حساب بريد إلكتروني مشترك، من خلال كتابة الرسائل وحفظها في مجلد "المسودات" دون إرسالها.

وأضاف أنه بعدما شاهد اسمه يتكرر في نشرات الأخبار بتاريخ 15 يوليو/تموز 2026، خشي انكشاف أمره، وحاول تغيير مكان إقامته، إلا أنه أُلقي القبض عليه في أثناء ذلك.

وفي ختام إفادته، أعرب بوركاي قره تبه عن ندمه، وطلب من السلطات القضائية حفظ الدعوى بحقه أو تخفيف العقوبة.

ألقاء القبض

والسبت، أفادت مصادر أمنية تركية، بأن بوركاي قره تبه أُلقي القبض عليه خلال مداهمة استهدفت منزلاً سرياً تابعاً لتنظيم غولن الإرهابي في وسط مدينة أفيون قره حصار، بينما لا تزال التحقيقات معه مستمرة.

وأضافت المصادر أن المتهم ظل، منذ محاولة الاغتيال، يغيّر مظهره باستمرار لتجنب القبض عليه، كما كان يستخدم هوية مزورة، قبل أن يُكشف بعد رصد بياناته عبر نظام التعرف على الوجوه.

وأوضحت أنه كان يخضع للمراقبة منذ فترة، إلى أن أُلقي القبض عليه في أثناء محاولته الفرار إلى خارج البلاد وبحوزته مبالغ مالية كبيرة.

وفي معرض تعليقه على العملية، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن القبض على المدعو بوركاي قره تبه، يجسد حزم الدولة والجهود الكبيرة لقوات الأمن.

وأضاف في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، أن بلاده "لن تفسح المجال أبداً لأي تنظيم إرهابي أو خائن يستهدف شعبها ووطنها"، وتابع: "أينما كانوا، لن يتمكنوا من الإفلات من العدالة".

وشهدت تركيا، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لتنظيم غولن الإرهابي، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
طرابزون سبور يعلن وصول محمد صلاح الأربعاء لاستكمال انتقاله
آلاف المهاجرين ما زالوا في سبتة بعد موجة العبور.. والاتحاد الأوروبي يبحث تشديد سياسات الهجرة
الأمم المتحدة: أكثر من 150 فلسطينياً استُشهدوا في غزة خلال يوليو جراء الهجمات الإسرائيلية
من إدارة الأزمات إلى التكامل.. ماذا تفتح زيارة الزيدي مع تركيا؟
قالن يلتقي وفداً من حماس برئاسة خليل الحية في إسطنبول ويؤكد وقوف تركيا إلى جانب غزة
رداً على بيان لـ"مجلس السلام".. حماس: متمسكون بتفاهمات المرحلة الثانية في غزة
في حادث وصفه بـ"العملياتي".. جيش الاحتلال يعلن إصابة أحد جنوده جنوبي لبنان
اليمن تبحث مع مجلس التعاون الخليجي توحيد الجهود لمواجهة التهديدات الحوثية
"يعرّض المدنيين للخطر".. واشنطن تحذر من التسرع في تنفيذ اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب
تركيا ومصر وقطر تدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة وتحذر من عرقلة تنفيذ المرحلة الثانية
متهماً طهران بالازدواجية.. ترمب: المباحثات الجارية مع إيران تمثل الفرصة الأخيرة
أردوغان في اتصال مع بن سلمان: تركيا تعمل لإرساء سلام دائم وترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة
ملادينوف والمستشار الأمريكي بمجلس السلام يطلبان من نتنياهو وقف الهجمات على غزة
الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تُستأنف الثلاثاء في روما
الضفة.. أكثر من 11 ألف اعتداء إسرائيلي منذ 2023 و27 اقتحاماً للأقصى الشهر الماضي