وشددت الدائرة، في بيان، على أهمية التزام وسائل الإعلام بأعلى درجات المسؤولية في سياساتها التحريرية، محذّرة من أن عرض تفاصيل العنف أو إبراز هويات الضحايا والجناة أو تضخيم الأحداث بأسلوب درامي قد يسهم في تشجيع حوادث مماثلة ويؤدي إلى نشر الخوف والقلق في المجتمع.
وأكدت أن مبادئ التوازن والحساسية والالتزام بالأخلاقيات المهنية يجب أن تشكل الأساس في التغطيات الإعلامية، داعية إلى تجنب أي محتوى قد يضر بالنسيج المجتمعي أو يؤثر سلباً على الأطفال.
وأوضحت أن المؤسسات الرسمية التركية، وفي مقدمتها وزارات العدل والداخلية والتربية والصحة، تواصل أعمالها بشكل منسق، إذ تعمل الجهات الأمنية على تعزيز الإجراءات الميدانية، فيما تُنفذ المؤسسات التعليمية برامج توجيه ودعم نفسي اجتماعي للطلاب.
وأشارت إلى أن الشفافية والدقة وتقديم المعلومات في الوقت المناسب تمثل مبادئ أساسية في تواصل المؤسسات مع الرأي العام، بما يضمن وصول المعلومات الصحيحة إلى المواطنين.
كما حذرت من مخاطر انتشار المعلومات المضللة في مثل هذه الظروف، مؤكدة ضرورة عدم الاعتماد على أي معلومات غير صادرة عن الجهات الرسمية، ودعت المواطنين إلى متابعة المصادر المعتمدة فقط.
وختمت الدائرة بيانها بالتأكيد على استمرار جهود جميع المؤسسات بشكل منسق لحماية السلم المجتمعي وضمان أمن الأطفال، معربة عن ثقتها بمساهمة وسائل الإعلام في تعزيز التضامن المجتمعي عبر تبنّي نهج مسؤول في التغطية.



















