وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم حرب وإبادة بغزة، خلّفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وقالت "هند رجب" في بيان: "بدعم من أطباء، قدمت الشبكة العالمية للإجراءات القانونية (GLAN) ومؤسسة هند رجب طلباً رسمياً إلى المدعي العام ومدير النيابة العامة في المملكة المتحدة لإصدار مذكرة اعتقال بحق ساعر".
وتابعت: "تجري مساعٍ لإصدار مذكرة اعتقال عاجلة بحق ساعر، العضو في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)".
وتتركز الاتهامات بحق ساعر حول "حصار مستشفى كمال عدوان أواخر عام 2024، والذي انتهى باختطاف وتعذيب مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية"، وفق المؤسسة، كما تضم الأدلة المقدمة شهادات من أطباء وعاملين في المجال الصحي، بالإضافة إلى وثائق بصرية من غزة توثق الأحداث.
وأكدت مؤسسة هند رجب أن ساعر، كعضو بارز في المجلس الأمني الإسرائيلي، يتحمل مسؤولية جماعية عن القرارات التي تسببت في معاناة المدنيين الفلسطينيين.
وقال دياب أبو جهجه، مؤسس ورئيس مؤسسة هند رجب: “لا يمكن لجدعون ساعر أن يتجول بحرية في لندن، بينما يرقد المدنيون الفلسطينيون تحت أنقاض منازلهم. دوره في تجويع وتهجير وقتل الأبرياء في غزة يستدعي المحاسبة، لا يمكن لأي منصب رسمي أن يعفيه من مسؤوليته عن هذه الفظائع”.
فيما قال غارود أوكوين، مدير شبكة GLAN: “لقد قدمنا أدلة دامغة على تورط ساعر المباشر في الموت والدمار في غزة. من المخزي أن يصافح المسؤولون البريطانيون مجرمي الحرب بدلاً من اعتقالهم.
وتتخذ مؤسسة "هند رجب" من العاصمة البلجيكية بروكسل مقراً رئيسياً لها، وتبرز منذ فترة في تغطيات الإعلام للإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتقول المؤسسة إنها "مكرسة بشكل أساسي للسعي إلى تحقيق العدالة، رداً على الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها إسرائيل ضد الفلسطينيين".
وهند طفلة فلسطينية كانت في عمر 5 سنوات حين قتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف سيارة لجأت إليها مع 6 من أقاربها في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، في 29 يناير/كانون الثاني 2024.






















