وذكرت الصحافة الأوكرانية أن زيلينسكي أكد خلال اللقاء، الذي جرى في العاصمة كييف، أهمية اضطلاع ترمب بدور رئيسي في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.
وشدد زيلينسكي على ضرورة التوصل إلى "سلام عادل" لا يقتصر على وقف الحرب فحسب، بل يضمن أيضاً منع احتمال شن روسيا هجوماً جديداً على أوكرانيا.
وقال زيلينسكي: "لا نريد الألم والموت. نريد أن تنتهي هذه الحرب بطريقة عادلة، وبشكل لا تعود فيه لدى روسيا إمكانية للعدوان على أوكرانيا".
“نقاش موضوعي”
وفي تصريحات مشتركة للصحفيين عقب الجولة الأولى من المحادثات، قال المبعوث ستيف ويتكوف إن الوفد الأمريكي "تحمس للغاية" بعد ما وصفه بالنقاش "الموضوعي والمهم."
ووصف ويتكوف اللقاء مع زيلينسكي بأنه "مثمر للغاية"، وقال: "نشعر بالتشجيع ونحن مستعدون لمواصلة العمل بالقدر المطلوب"، وأعرب عن "تفاؤله" بشأن المحادثات، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" للأنباء.
“سلام طويل الأمد”
من جانبه، قال كوشنر إن هدف ترمب لا يتمثل فقط في إنهاء الحرب، بل في تهيئة الظروف اللازمة لإحلال سلام طويل الأمد في أوكرانيا.
وأضاف أن أي اتفاقات مستقبلية يجب أن تحول دون اندلاع حرب جديدة، وأن تتيح لأوكرانيا توجيه قوتها وإبداعها اللذين أظهرتهما خلال سنوات الحرب نحو تنمية البلاد، مشيراً إلى أن العمل جارٍ في هذا الاتجاه.
وأشار إلى أن الوفد الأمريكي الزائر لكييف يتطلع إلى إحراز مزيد من التقدم في محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
“بناءة وصريحة”
وفي وقت سابق، أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، أن محادثات الرئيس فلاديمير بوتين، مع المبعوثَيْن الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، كانت "بنّاءة وصريحة للغاية".
وقال أوشاكوف للصحفيين إن المباحثات، التي جرت في موسكو، جاءت "في وقتها المناسب وكانَت مفيدة للغاية لكلا الجانبين"، بحسب وكالة سبوتنيك.
وأوضح أن ويتكوف وكوشنر، أجريا استعدادات جادة لزيارتهما إلى موسكو، قبل عقد اللقاء مع الرئيس الروسي، مشيراً إلى أن المبعوثَيْن الأمريكيين لم يكتفيا بالتعبير عن اهتمامهما التقليدي بإنهاء الأعمال القتالية بسرعة.
وبينما توقفت المفاوضات مؤقتاً، يُتوقع إجراء جولة جديدة من المحادثات بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وسبق أن التقى ويتكوف وكوشنر، السبت، الرئيسَ الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو.
جدير بالذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، فيما تعتبر كييف ذلك "تدخلاً" في شؤونها.















