وأضاف إدريس، في تصريحات لـTRT عربي، أن "حكومة الأمل" قدمت مبادرة قوية للسلام حظيت بتأييد دولي كبير، داعياً الجميع إلى وضع مبادرة السلام السودانية على طاولة النقاش، ومشدداً على أن "الكرة باتت في ملعب المجتمع الدولي".
وأوضح أن مجلس الأمن والدفاع السوداني هو الجهة صاحبة القرار النهائي في قضايا الحرب والسلام، مؤكداً أن الحكومة تضع مبادرتها على طاولة المفاوضات رغم ما وصفه بـ"سياسات الابتزاز" التي تُمارس دوليًا ضد السودان، وقال إنها "مرفوضة".
وأشار رئيس الوزراء السوداني إلى أن الترتيبات جارية لعقد الحوار السوداني-السوداني قريباً، مجدداً انفتاح حكومته على المفاوضات وداعياً إلى دعم المبادرة المطروحة لإنهاء الحرب.
كما رحب بأي دور تركي يسهم في دعم مفاوضات السلام، مؤكداً أن العلاقات بين الخرطوم وأنقرة تستند إلى روابط تاريخية واتفاقات وشراكات متعددة، ووجه الشكر إلى تركيا، قيادة وحكومة وشعباً، على "موقفها المشرف تجاه أهل السودان".
وفي 30 أغسطس/آب 2026، أعلنت لجنة تهيئة الحوار السوداني إطلاق مبادرة وطنية مستقلة لتهيئة شروط الحوار وتيسير المشاورات الأولية بين القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، بهدف الإسهام في وقف الحرب وتهيئة مسار يقود إلى توافق وطني.
وعقب ذلك، قال وزير العدل السوداني عبد الله درف، في تصريحات صحفية، إن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أصدر قراراً بشطب البلاغات بحق أي سوداني مقيم في الخارج دخل أو يدخل البلاد بغرض الانخراط في الحوار السوداني.
وفي حديثه عن قوات الدعم السريع، قال إدريس إنه "لا يوجد الآن دعم سريع"، معتبراً أن القوات تحولت إلى "مجموعات من المرتزقة والعصابات".
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش السوداني في 17 سبتمبر/أيلول الماضي سيطرته على 11 منطقة بولاية شمال كردفان، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.





















