وقال دوران، في منشور عبر منصة إكس، إن "منتهى النفاق أن يجرؤ النظام الإسرائيلي، الذي ارتكب أبشع مجزرة في القرن الحادي والعشرين بقتله عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء أطفالاً ونساءً وكباراً في السن، على استخدام الأحداث التاريخية سلاحاً سياسياً".
وأضاف أن اعتراف إسرائيل بأحداث عام 1915 باعتبارها ما يسمى "إبادة جماعية" ليس سوى "محاولة يائسة للتستر على دماء الفلسطينيين الأبرياء التي تلطخ أيديها، وإرهاب الدولة الذي تمارسه في الشرق الأوسط، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها بلا رادع".
وأشار إلى أن "من المفارقات الكبرى في تاريخ البشرية أن أولئك الذين يتحدثون عن الواجبات الأخلاقية والتاريخية هم أنفسهم الذين يقصفون اليوم بلا هوادة المستشفيات والمدارس ودور العبادة ومخيمات اللاجئين، في انتهاك للقانون الدولي".
وأكد دوران أن "من يُحاكمون بتهمة الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية لا يملكون أي حق في تلقين تركيا دروساً في التاريخ أو التظاهر بدور حماة الضمير".
وتطالب أرمينيا ولوبياتها حول العالم، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال أحداث عام 1915 في أراضي الدولة العثمانية على أنه "إبادة عرقية"، وبالتالي دفع تعويضات.
وحسب اتفاقية 1948 الخاصة بمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، فإن مصطلح "الإبادة الجماعية" يعني التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية.
وتؤكد تركيا أنه لا يمكن وصف أحداث 1915 بـ"الإبادة العرقية"، وتعتبرها "مأساة" طالت الطرفين، داعية إلى تناول الملف بعيدًا عن التوظيف السياسي، ضمن إطار "الذاكرة العادلة"، التي تقوم على فهم متبادل لآلام الماضي واحترام روايات جميع الأطراف.
كما تقترح أنقرة إجراء أبحاث مشتركة في أرشيفات الدول المختلفة، إلى جانب الأرشيفات التركية والأرمنية، وتشكيل لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكًا وأرمنًا وخبراء دوليين.





















