وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، إن تصريحات تاياني "لا تليق بوزير خارجية دولة صديقة وشريكة"، مؤكداً أن مدريد تنتظر تضامناً أوروبياً بعيداً عن المزايدات السياسية.
كان تاياني اعتبر أن الهجرة غير النظامية تمثّل خطراً على الأمن القومي، وقال إن “منح أكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، كان خطأً فادحاً شجّع شبكات تهريب البشر”، وفق تعبيره.
من جهته أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، استعداد بروكسل لتعزيز دعمها إسبانيا في مواجهة تصاعد الهجرة إلى سبتة، مشدداً على أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تمثل أولوية.
وأوضح برونر أنه أبلغ وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا استعداد الاتحاد لتقديم دعم إضافي، بما في ذلك الدعمُ عبر وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية "فرونتكس".
يأتي ذلك بعدما حاول مئات المهاجرين السباحة من سواحل بلدة القصر الصغير المغربية إلى مدينة سبتة، ما دفع الحكومة الإسبانية إلى نشر قوات عسكرية لتعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة.



















