وشارك في هذه الجولة الأولية كل من ميشيل باشيليت، ورافائيل غروسي، وربيكا جرينسبان، وماكي سال، حيث واجهوا أسئلة من سفراء الدول الأعضاء، مع توقع انضمام مرشحين آخرين لاحقاً إلى السباق لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.
وأكدت بيربوك أهمية المنصب، مشيرة إلى أن الأمين العام لا يمثل المنظمة فحسب، بل يتحدث باسم نحو 8 مليارات إنسان، ويقود جهود السلام والتنمية وحقوق الإنسان.
وخلال الجلسات، شدد المرشحون على ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، رغم التحديات التي تواجهها في عدة مناطق نزاع، إلى جانب الدفع نحو إصلاحات داخلية في المنظمة.
وفي مواقفهم، دعت باشيليت إلى تعزيز الحوار والاستباق في إدارة الأزمات، بينما حذر جروسي من تراجع الثقة العالمية بالمؤسسة الأممية، مشدداً على أهمية القيادة الفاعلة. من جانبها، أكدت جرينسبان ضرورة تبني نهج أكثر جرأة في مواجهة التحديات، فيما تعهد سال بالعمل على إعادة بناء الثقة الدولية وتقليص الانقسامات.
ومن المقرر أن يتولى مجلس الأمن الدولي مهمة اختيار المرشح النهائي، قبل عرضه على الجمعية العامة لاعتماده، وسط ترقب لمواقف الدول دائمة العضوية التي تملك حق النقض.
وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات لاختيار قيادة جديدة أكثر جرأة وقدرة على التعامل مع الأزمات العالمية، مع مطالب متنامية بأن تتولى امرأة هذا المنصب للمرة الأولى.














