وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإدارة الأمريكية أصدرت ترخيصاً عاماً يتيح بيع النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية المحملة على السفن، اعتباراً من 20 مارس/آذار حتى 19 أبريل/نيسان، وفق ما نُشر على الموقع الإلكتروني للوزارة.
وأضاف بيسنت في منشور على منصة "إكس": "من خلال فتح هذا الإمداد الحالي مؤقتاً للعالم، ستوفر الولايات المتحدة بسرعة نحو 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يزيد من كمية الطاقة العالمية ويساعد في تخفيف الضغوط المؤقتة على الإمدادات التي تسببها إيران"، وتابع: "باختصار، سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران لإبقاء الأسعار منخفضة بينما نواصل عملية ملحمة الغضب".
وتعد هذه المرة الثالثة التي تمنح فيها واشنطن إعفاءً مؤقتاً من العقوبات خلال نحو أسبوعين، في إطار مساعٍ لتعزيز الإمدادات العالمية وكبح ارتفاع الأسعار، كما خففت سابقاً بعض القيود على النفط الروسي.
ويشمل الترخيص قيوداً، من بينها حظر التعامل مع أطراف في كوريا الشمالية أو كوبا، فيما طُرحت الخطوة أيضاً لمنع احتكار الصين الاستفادة من النفط الإيراني.
وفي 2 مارس/آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهددت بمهاجمة أي سفن تعبر الممر دون تنسيق معها، رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
ويمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، وأدى التوتر فيه إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزيادة أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر في بعض الحالات عن قتلى وجرحى وأضرار في أعيان مدنية.












