جاء ذلك في تصريحات منفصلة أدلى بها المسؤولان خلال فعاليات وزيارات في تركيا وسوريا.
وقال يلماز، خلال كلمة ألقاها في افتتاح "منجم أغري ملاكارا للذهب" بولاية أغري شرقي تركيا، إن أنقرة ترحب بإعلان تنظيم "قسد" (الذي كان واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي بسوريا) حل نفسه واندماجه في مؤسسات الدولة السورية.
وأضاف "مثلما نريد وحدتنا واستقرارنا، نريد أيضاً أن تكون الدول المجاورة والصديقة في المنطقة موحدة ومتضامنة"، مشدداً على رغبة تركيا في ضمان وحدة أراضي سوريا وسيادتها ووحدتها الوطنية.
وأكد يلماز دعم بلاده "سوريا واحدة وموحدة تحتضن جميع الهويات المختلفة، بعربها وأكرادها وتركمانها وعلوييها ونصيرييها وسنتها"، مشيراً إلى ضرورة أن يعيش السوريون اختلافاتهم بحرية "لكن في ظل دولة واحدة وجيش واحد".
وقال إن استقرار سوريا والعراق يمثل استقراراً لتركيا، مضيفاً أن "سوريا الآمنة والمستقرة ستسهم أيضاً بشكل كبير في الاستقرار والرفاه الإقليميين".
والثلاثاء، أعلن قائد قوات تنظيم "قسد" الإرهابي مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب، حل التنظيم واندماجه "الكامل" ضمن مؤسسات الدولة. ويأتي الإعلان ضمن مسار يستهدف توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية تحت سلطة الدولة السورية.
من جانبه، قال وزير التجارة التركي عمر بولاط، خلال زيارته المنطقة الصناعية في حلب، الخميس، إن الاستقرار في سوريا بدأ ينعكس على تسارع النشاط الاقتصادي، مؤكدًاً أن تركيا أصبحت أكبر شريك تجاري خارجي لسوريا.
وأوضح بولاط أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورات مهمة في مجالات التجارة والاستثمارات والشراكات والنقل والطاقة، مشيراً إلى تسارع أعمال تحديث المعابر الجمركية وتوسعتها وزيادة طاقتها الاستيعابية على طول الحدود المشتركة البالغ طولها نحو 910 كيلومترات.
وأضاف أن تحويل ممر التجارة بين تركيا وسوريا إلى ممر نقل دولي يمتد عبر البلدين وصولاً إلى دول الخليج يمثل أحد أبرز التطورات الإيجابية بعد سقوط النظام السوري السابق.
وأكد بولاط أهمية الإمكانات الصناعية لمدينة حلب، مشيراً إلى الدور الذي يؤديه رجال الأعمال في المنطقة الصناعية بالشيخ نجار في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، معرباً عن أمله في أن تسهم زيارته إلى حلب في مزيد من تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا وسوريا.
ويأتي ذلك في ظل جهود الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية تحت سلطة الدولة، عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.























