جاء ذلك في بيان إحصائي صدر عن الوزارة، قالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "7 شهداء جدد، و17 مصاباً"، من دون الإشارة إلى ملابسات سقوط الشهداء والجرحى.
وأفادت الوزارة بأن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفعت إلى 648 شهيداً ونحو 1728 مصاباً، بعد إضافة الشهداء والجرحى الجدد.
من جانبه، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الصحفيين الشهداء منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى "261 شهيداً"، بعد استشهاد الصحفية آمال شمالي بقصف إسرائيلي فجراً.
وقال المكتب الإعلامي في بيان: "ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 261 شهيداً صحفياً، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الصحفية آمال محمد شمالي، التي تعمل مراسلة لراديو قطر".
تصعيد المجازر
بدورها، قالت حركة "حماس"، اليوم الاثنين، إن إسرائيل تستغل انشغال دول العالم بالعدوان على إيران ولبنان لـ"تصعيد مجازرها في قطاع غزة" وتشديد الحصار المفروض عليه.
جاء ذلك في بيان لمتحدث الحركة حازم قاسم، أوضح فيه أن إسرائيل "ترتكب مجازر مروعة بحق أهالي غزة، وقد قصفت أمس مجموعة من المدنيين غرب مدينة غزة قبيل الإفطار، وقصفت فجراً خيام نازحين".
وعدَّ قاسم ذلك "تصعيداً خطيراً وخرقاً كبيراً وفاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، وخاصة أن القصف تسبب بوقوع شهداء في صفوف المدنيين بينهم صحفية.
وفجر الاثنين، استشهد 3 فلسطينيين بينهم صحفية وطفل بقصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة السوارحة غرب النصيرات وسط القطاع.
بينما قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين بينهم مسعف، مساء الأحد، في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين قرب مسجد الكتيبة غربي مدينة غزة.
وتابع قاسم: "الاحتلال يستغل انشغال العالم بمتابعة العدوان الصهيوني-الأمريكي على إيران ولبنان، لتصعيد مجازره ضد قطاع غزة وتشديد الحصار عليه عبر إغلاق المعابر، وخاصة معبر رفح".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تُواصل إسرائيل ارتكاب خروقات يومية بالقصف وإطلاق النيران ما يسفر عن سقوط ضحايا بين شهداء ومصابين.
وبذلك ارتفع أيضاً، وفق الوزارة، حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى "72 ألفاً و133 شهيداً، و171 ألفاً و826 مصاباً".
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية، بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
















