وقال قاليباف، الذي يترأس أيضاً وفد التفاوض الإيراني مع الولايات المتحدة، في تدوينة عبر منصة "إكس"، الجمعة، إن بلاده "لا تنتزع التنازلات عبر المفاوضات بل بالصواريخ"، مضيفاً أن "الطرف المنتصر في أي اتفاق هو من يكون أكثر استعداداً للحرب في اليوم التالي له".
وشدد على أن إيران لا تثق بالضمانات الشفوية الأمريكية، وأنها لن تتخذ أي خطوة قبل التزام واشنطن العملي بتعهداتها.
في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن بلاده "قريبة جداً" من التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم استمرار بعض الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأوضح فانس، في تصريحات صحفية الخميس، أن المفاوضات شهدت تبادل وجهات النظر بشأن عدة ملفات، من بينها مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب وقضية التخصيب نفسها، معتبراً أن الإيرانيين يتفاوضون "بحسن نية" وأنه جرى إحراز "بعض التقدم".
وأضاف أنه توجد تفاصيل لا تزال بحاجة إلى حل، رافضاً تأكيد ما إذا كانت مخزونات اليورانيوم المخصب ستُنقل خارج إيران، لكنه أبدى تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف.
ويعد الملف النووي من أبرز القضايا الخلافية بين واشنطن وطهران، إذ تطالب الولايات المتحدة بإنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني بالكامل، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية ويعد "حقاً سيادياً".
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين الجانبين منذ الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.
وكانت إيران أعلنت في مارس/آذار إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن إلا بتنسيق معها، رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما فرضت واشنطن لاحقا حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها الواقعة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
ومؤخراً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استكمال التفاوض على معظم بنود الاتفاق مع إيران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال بالتنسيق مع دول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنوده.














