تأتي هذه الهجمات التي تشنّها طهران منذ 28 فبراير/شباط الماضي ولم تتوقف، في إطار ما تصفه بأنه ردّ على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل عليها منذ ذلك اليوم.
وتقول طهران إنها لا تستهدف دولاً بعينها، بل قواعد ومصالح أمريكية، غير أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضراراً بمنشآت مدنية، بينها مطارات ومَوانٍ ومبانٍ مختلفة.
وتصدّرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأكثر تعرضاً للهجمات، تلتها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، فيما كانت سلطنة عُمان الأقلّ تعرُّضاً للاستهداف.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، إن الهجمات الإيرانية على دول الخليج تمثل نحو 85% من إجمالي الصواريخ التي أطلقتها طهران خلال هذه الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 372 صاروخاً باليستيّاً و15 صاروخ كروز، إضافة إلى 1826 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات.
أما في الكويت، فوفق بيانات رسمية جرى التصدِّي لما لا يقل عن 314 صاروخاً و625 مسيّرة، عبر سلسلة هجمات متواصلة خلال مارس/آذار.
وفي البحرين أفادت قوة الدفاع باعتراض وتدمير 154 صاروخاً و350 طائرة مسيّرة.
من جهتها تعاملت الدفاعات الجوية القطرية مع 206 صواريخ و87 مسيّرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين، في هجمات متفرقة أبرزها استهداف منطقة رأس لفان الصناعية.
وفي السعودية تشير البيانات إلى اعتراض 44 صاروخاً و665 مسيّرة على الأقلّ، ضمن هجمات شبه يومية طالت عدة مناطق.
أما في الأردن فبلغت الحصيلة 240 صاروخاً ومسيّرة منذ بدء التصعيد، بحسب بيانات الجيش.
وسجّلت سلطنة عُمان أقلّ مستوى من الهجمات مع تعرضها لـ16 طائرة مسيّرة فقط، وفق بيانات رسمية.

















