ونظمت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية الجلسة بعنوان "الصناعات الدفاعية التركية بوصفها حجر أساس في البنية الدفاعية لحلف الناتو"، بالتعاون مع مؤتمر ميونيخ للأمن ومؤسسة "سيتا"، لمناقشة مساهمة الصناعات الدفاعية التركية في تحقيق أهداف الحلف المتعلقة بالإنتاج والردع وقابلية التشغيل البيني.
وأكد المدير العام لشركة "روكيتسان"، مراد إكينجي، أن قمة الناتو تمثل محطة مهمة لرسم ملامح استراتيجيات الدفاع والردع المستقبلية، مشيراً إلى أن أبرز نقاط قوة الصناعات الدفاعية التركية تكمن في امتلاكها سلسلة توريد قوية وعالية الكفاءة، إلى جانب التطور التكنولوجي.
وأوضح أن قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا يضم أكثر من 3500 مورّد، فيما تتعاون "روكيتسان" مع أكثر من ألفي شركة، وتصدر منتجاتها الدفاعية إلى أكثر من 50 دولة.
من جانبه، شدد المدير العام لشركة "أسيلسان" أحمد آقيول على أن التحدي الرئيسي أمام دول الناتو لا يقتصر على توفير الميزانيات الدفاعية، وإنما يتمثل في تحويلها إلى قدرات عسكرية فعلية خلال فترة زمنية قصيرة.
وأشار إلى أن تركيا تُعد من الدول القليلة القادرة على تلبية هذا التحدي، بفضل بنيتها الصناعية المتطورة ومنظومتها الدفاعية المتكاملة.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول على هامش القمة، أكد آقيول أن "أسيلسان" تستطيع تسليم أكثر أنظمة الرادار والدفاع الجوي تطوراً وتعقيداً إلى دول الحلف خلال أقل من عامين، لافتاً إلى أن الشركة تمكنت العام الماضي من تسليم 28% من طلباتها خلال العام نفسه.
وأضاف أن الشركة رفعت قدراتها الإنتاجية المتسلسلة بنسبة 40% خلال العامين الماضيين، وتعمل حالياً على إنشاء واحدة من أكبر البنى التحتية لأنظمة الدفاع الجوي في العالم في العاصمة أنقرة، باستثمارات تتجاوز ملياري دولار.
وأوضح أن أنظمة "أسيلسان" تستند إلى خبرات تشغيلية ميدانية وقدرات إنتاج متسلسل، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية مقارنة بالعديد من الشركات الأوروبية، مؤكداً جاهزية الشركة لتلبية احتياجات حلفاء الناتو في وقت قياسي.





















