وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن الاجتماع يأتي استكمالاً لمحادثات الأسبوع الماضي، التي شهدت إعلان أكثر من 10 دول استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة عندما تسمح الظروف، عقب مشاركة نحو 50 دولة في مؤتمر عبر الفيديو.
وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن الهدف من الاجتماع يتمثل في تحويل التوافق الدبلوماسي إلى خطة عسكرية مشتركة لحماية حرية الملاحة ودعم وقف إطلاق نار دائم، معرباً عن ثقته بإمكانية تحقيق تقدم خلال يومين.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن النقاشات ستشمل القدرات العسكرية، وترتيبات القيادة والسيطرة، وآليات نشر القوات في المنطقة، تمهيداً لإعادة فتح المضيق بعد تثبيت هدنة مستدامة.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن إيران لا ترغب في إغلاق مضيق هرمز بل إبقائه مفتوحاً لتحقيق نحو 500 مليون دولار يومياً، مضيفاً أنها تلوّح بالإغلاق "لحفظ ماء الوجه" بعد فرض حصار أمريكي شامل.
أضاف ترمب أن أطرافاً لم يسمها تواصلت معه وأبلغته برغبة إيران في إعادة فتح المضيق سريعاً، محذراً من أن ذلك قد يعرقل التوصل إلى اتفاق ما لم يجري تصعيد الإجراءات ضد طهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحها.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب




















