وأوضح عزيزي، في تصريحات لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية، أن مضيق هرمز يتمتع بأهمية جيوسياسية خاصة بالنسبة إلى إيران، مؤكداً أن المضيق جزء من المياه الإقليمية الإيرانية، وأن لطهران الحق في اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات بشأنه.
وأضاف أن روسيا والصين وقفتا إلى جانب إيران باستمرار، مشيراً إلى أن الدول التي تربطها بطهران شراكات استراتيجية ستحافظ على امتيازات خاصة في ما يتعلق باستخدام المضيق.
وفي ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة، أكد عزيزي أن مسألة إخراج اليورانيوم المخصب من إيران لم تُطرح خلال المحادثات الجارية بين الجانبين.
وأعلنت إيران في مارس/آذار الماضي، إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان الفائت، حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
ومؤخراً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.













