ونقل الموقع عن "مسؤولَين أمريكيَّين ومصدرين آخرين مطلعين"، الأربعاء، وجود "مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً".
وبحسب "أكسيوس"، تتوقع واشنطن رداً من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة، مشيراً إلى أن الاتفاق المقترح “سيلزم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى رفع القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز”.
وأضاف الموقع أن الاتفاق النهائي لم يُبرم بعد، إلا أن فرص التوصل إليه "وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب" التي اندلعت مع الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
وفي السياق، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن أمله في أن يسهم "الزخم الناتج عن قرار واشنطن تعليق عمليتها العسكرية في مضيق هرمز” في التمهيد لاتفاق دائم مع طهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن الاثنين إطلاق "مشروع الحرية" لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز، قبل أن يعلن تعليق المشروع فجر الأربعاء، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن ستواصل حصارها المفروض على المواني الإيرانية.
وقال شريف، في منشور عبر منصة "إكس": "أنا ممتن للرئيس دونالد ترمب على قيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب عن وقف مشروع الحرية في مضيق هرمز".
وأضاف أن "الاستجابة الكريمة من الرئيس ترمب للطلب الذي قدمته باكستان وغيرها من الدول الشقيقة، ولا سيما المملكة العربية السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سيكون لها أثر كبير في تعزيز السلام والاستقرار والمصالحة الإقليمية خلال هذه الفترة الحساسة".
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده "تظل ملتزمة التزاماً راسخاً دعم جميع الجهود التي تعزز ضبط النفس والتوصل إلى حل سلمي للنزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية"، معرباً عن أمله في أن يقود "الزخم الحالي إلى اتفاق دائم يحقق سلاماً واستقراراً مستدامين للمنطقة وما بعدها".
وفي 11 أبريل/نيسان الماضي استضافت باكستان جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تفض إلى اتفاق، ولاحقاً جرى الإعلان عن تمديد الهدنة التي بدأت في 8 من الشهر ذاته، بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.
وقبل الهدنة، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.














