وقالت الوزارة في بيان، إنه "مساء هذا اليوم (الثلاثاء) تعرّضت صحفية أجنبية (لم تذكر جنسيتها) إلى حادث اختطاف من مجهولين (لم تحدد المكان)"، بينما نقلت، وكالة رويترز، عن مصدرين بالشرطة العراقية أن الصحفية تحمل جواز سفر أمريكياً.
وأضافت الوزارة في بيانها، أنه "على الفور، باشرت القوات الأمنية المختصة بواجباتها لملاحقة الجناة، وفق معلومات استخبارية دقيقة وجهد ميداني مكثف وتتبع مسار الخاطفين".
وتابعت: "أسفرت عمليات المتابعة والمطاردة عن محاصرة عجلة (سيارة) تابعة للخاطفين، ما أدى إلى انقلابها في أثناء محاولتهم الهروب، إذ تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين وضبط إحدى العجلات (السيارات) المستخدمة في الجريمة".
وأكدت الوزارة أن "الجهود مستمرة لتعقب باقي المتورطين وتحرير المختطفة، واتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق جميع المشاركين في هذا العمل الإجرامي، وفق القانون"، وأوضحت أنه "لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، وسيجري موافاتكم بالتفاصيل لاحقاً".
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أنها "لن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن أو استهداف الضيوف الأجانب، وستبقى أجهزتها الأمنية يقظة وحازمة في ملاحقة الخارجين عن القانون وتقديمهم للعدالة".
ولم تعرف على الفور دوافع العملية، إلا أن العراق شهد خلال الأيام الماضية العديد من الحوادث الأمنية المتزامنة مع استمرار العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
وأسفرت الحرب على إيران عن مقتل وإصابة الآلاف، واغتيال قادة عسكريين وسياسيين أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات تقول، إنها على قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّف قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته ودعت لوقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.












