وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: "ندين بشدة اقتحام المسجد الأقصى من قبل وزير إسرائيلي برفقة مجموعة من المستوطنين".
وأشار البيان إلى أن "الأعمال الاستفزازية التي تنتهك الهوية التاريخية والقانونية للمسجد الأقصى، باعتباره مكاناً مقدساً للمسلمين، تُنذر بتفاقم التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة".
وطالبت الخارجية التركية المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته من أجل حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومنع الانتهاكات التي تستهدف القدس الشرقية المحتلة والمقدسات فيها.
والأربعاء اقتحم وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، المنتمي إلى حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى عشية ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.
وتحل اليوم الخميس الذكرى السنوية لاحتلال إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وفقاً للتقويم العبري.
وبموجب الوضع القائم منذ 1967، يُعدّ الحرم القدسي مكان عبادة للمسلمين. ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية أحادياً للمستوطنين باقتحام الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات، ولكن بلا استجابة.





















