وقال ترمب عبر منصته تروث سوشيال مساء الاثنين إن "ما نشره موقع أكسيوس الأمريكي بشأن استعداده لتقديم تنازلات لإيران عارٍ عن الصحة"، مضيفاً: "هذا غير صحيح، لم أقدم لهم (للإيرانيين) أي شيء". وطالب الموقع بحذف الخبر فوراً.
وكان أكسيوس قد نقل عن مسؤولين أمريكيين لم يسمّهم أن ترمب أبدى استعداداً لتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أموال مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أن هذا التطور طُرح خلال اتصالات دبلوماسية يجريها وسطاء من قطر وباكستان بهدف التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وفي طهران، قال قاليباف خلال جلسة علنية لمجلس الشورى الثلاثاء إن بلاده لن تتراجع أمام التهديدات أو الحصار، وإنها سترد على أي عدوان بردود قاسية وموجعة وحاسمة وسريعة، مشدداً على أن على الولايات المتحدة تغيير سياستها تجاه إيران.
وانتقد قاليباف تصريحات ترمب واعتبرها دليلاً على أن واشنطن "لم تغير سلوكها بعد"، مضيفاً: "على الأمريكيين أن يدركوا أن مرحلة الترهيب والتهديد الرامية إلى تدمير هذه الأمة المتحضرة قد انتهت"، وأكد أن طهران ستتخذ موقفا مماثلاً إذا غيرت الإدارة الأمريكية "موقفها العدائي" تجاهها.
ووصف المسؤول الإيراني تصريحات ترمب بشأن سيطرة أمريكا على مضيق هرمز بأنها "أوهام"، مهدداً بمنع بيع النفط في المنطقة إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها، وقال: "في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يتمكن أحد من بيع النفط، وأنه إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت أمريكا وإسرائيل حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت أمريكا هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.



















