وأسفر الزلزال عن مقتل 40 شخصاً في منطقة ريسارالدا المشهورة بزراعة البن، و27 في مقاطعة فالي ديل كاوكا، وشخصين آخرين في مدينة مانيساليس، بحسب أحدث الأرقام التي أدلى بها هؤلاء المسؤولون.
وقال رئيس بلدية بيريرا، ماوريسيو سالاثار بيلايث، في تصريح للصحفيين، إن 18 شخصاً لقوا حتفهم في المدينة، وذكر سالاثار أنهم يتوقعون أن عدداً كبيراً من الأشخاص لا يزال تحت الأنقاض.
وتسبب الزلزال بأضرار في البنية التحتية لمطار ماتيكانا الدولي في مدينة بيريرا، حيث انهار جزء من سقف أحد أقسامه.
وأعلن رئيس بلدية مدينة مانيساليس التابعة لولاية كالداس، خورخي إدواردو روخاس خيرالدو، أن المدينة تواجه وضعاً طارئاً عقب الزلزال العنيف، وأن 4 أشخاص لقوا حتفهم.
وأوضح خيرالدو أن أكثر من 10 مبان انهارت بالكامل في المدينة، فيما لحقت أضرار جزئية بالعديد من المنشآت، وأشار إلى انهيار أكثر من 20 منزلاً، لافتاً إلى أن هذا العدد قابل للزيادة.
وجرى حشد فرق الإطفاء والدفاع المدني والصليب الأحمر والمتطوعين من رجال الإطفاء والجيش والشرطة وفرق الإنقاذ المتخصصة وفرق البلدية للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ التي بدأت عقب الزلزال.
وقال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييّا، بتدوينة على منصة إكس، إنه يتولى مباشرة إدارة الاستجابة الطارئة في بلدة سان خوسيه ديل بالمار، مركز الزلزال.
وقال دي لا إسبرييّا: "أصدرت تعليمات بإنشاء مركز قيادة موحد بهدف تحديد الأضرار واحتياجات المتضررين وتنسيق الاستجابة، وطلبت من مدير وحدة إدارة مخاطر الكوارث تقريراً مفصلاً عن الوضع الراهن والاحتياجات الأكثر إلحاحاً".
وأشار إلى أنه سيشرف شخصياً في بيريرا على تقديم الدعم للمتضررين وتنسيق استجابة الحكومة ميدانياً.
وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية وقوع هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجة عند الساعة 08:18 بالتوقيت المحلي في بلدة نوفيتا التابعة لإقليم تشوكو.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت عقب الزلزال انفصال الجزء العلوي من القسم الأوسط لكنيسة سان خوسيه دي بيريرا، كما أظهرت أشخاصاً بالشوارع في أثناء الزلزال، وسط حالة من الذعر.
وشعر بالزلزال سكان عدد من المدن، ولا سيما في إقليم تشوكو، إضافة إلى بارانكيا والعاصمة بوغوتا وميديين ومانيساليس وبيريرا وبوكارامانغا، ما تسبب في ذعر كبير، كما شعر بالزلزال سكان مناطق مختلفة من الإكوادور وبنما، إلى جانب سكان كولومبيا.
وأفادت السلطات في بنما بأنها أخلت بعض المباني والمراكز الصحية بسبب الزلزال، ولا تزال الأعمال مستمرة من أجل حصر الخسائر المحتملة في الأرواح والممتلكات.
وخلال الساعة الأولى التي أعقبت الزلزال، لم ترد تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات في أنحاء بنما.
وفي وقت سابق، أعلن المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي أن الزلزال وقع على بُعد نحو 5 كيلومترات شرق مدينة سان خوسيه ديل بالمار غربي البلاد.













