وقالت الوزارة إن المستشفيات استقبلت 11 شهيداً إضافة إلى فلسطيني توفي متأثراً بجراحه، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مع عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وأضافت أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتفعت إلى 1180 شهيداً و3810 مصابين.
وفي السياق، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأربعاء، مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته في قطاع غزة عبر إنشاء عائق بري يتجاوز في بعض المناطق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، بالتزامن مع تصريحات لوزير إسرائيلي دعا فيها إلى إعادة احتلال القطاع.
وأفادت الصحيفة، استناداً إلى صور أقمار صناعية حديثة، أن العائق الجديد يتكون من ساتر ترابي وخندق، ويمتد في موقعين لمئات الأمتار خارج "الخط الأصفر"، وهو خط الانسحاب المفترض لجيش الاحتلال وفق المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف الحرب.
وأضافت أن العائق يتجاوز "الخط الأصفر" بنحو 400 متر في منطقة خان يونس بمحاذاة شارع صلاح الدين، فيما يصل التوسع إلى نحو 1300 متر في إحدى النقاط بمدينة رفح، ما أسهم في رفع مساحة الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إلى نحو 65% من القطاع، مقارنة بـ53% عند إعلان الانسحاب إلى "الخط الأصفر".
“استعادة السيطرة على قطاع غزة”
والأربعاء، قال وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو من حزب "القوة اليهودية" إن "الهدف النهائي" للحكومة هو استعادة السيطرة على قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه، مُعدّاً أن هذا الطرح مطروح للنقاش داخل الحكومة، رغم عدم إعلانه رسمياً من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويدعو حزب "القوة اليهودية" الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى احتلال قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه وتهجير الفلسطينيين.
واحتلت إسرائيل قطاع غزة في يونيو/ حزيران 1967 خلال حرب الأيام الستة، وفي أغسطس/ آب 2005 بدأت تنفيذ خطة فك الارتباط، بإخلاء جميع المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وإجلاء المستوطنين.
ويعد القانون الدولي قطاع غزة جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة، كما ينص على أن إقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة لا تتمتع بأي شرعية قانونية، وتمثل انتهاكاً للقوانين والقرارات الدولية.
وكان آلاف المستوطنين الإسرائيليين، يتقدمهم وزراء، بينهم بن غفير، نظموا مظاهرة، الأحد، على حدود قطاع غزة، وسط دعوات لإقامة مستوطنات في القطاع.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 ضمن الخطة، تواصل إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية عبر قتل فلسطينيين وإصابتهم بشكل يومي، فضلاً عن تقييد إدخال المساعدات الإنسانية، وتوسيع نطاق سيطرتها على القطاع من 53% من إجمالي مساحته بموجب الاتفاق إلى 70%.



















