وأعلن الجيش اليمني الأحد تنفيذ 1272 عملية استهداف لمواقع وتجمعات وتعزيزات حوثية خلال 24 ساعة، ضمن عملية "فجر اليمن"، أسفرت عن تحييد نحو 500 من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب 169 آلية ومعدة وقطعة سلاح ثقيل.
وقال المتحدث باسم الجيش ماجد النزيلي إن العمليات استهدفت تحصينات الحوثيين ومصادر نيرانهم ووسائل حركتهم وإمدادهم، وأسهمت في إسناد تقدم القوات واستعادة مواقع في جبهة الجوف شمالي البلاد. وأضاف أن القوات الحكومية تواصل عملياتها في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز.
وفي محافظة تعز تواصل قوات الجيش والمقاومة الشعبية القتال، مسنودة بالطيران الحربي والمسيّر والمدفعية، فيما أعلن الجيش إسقاط طائرتين مسيّرتين تابعتين للحوثيين وتنفيذ غارات على مواقعهم في مديرية المسراخ.
في المقابل أعلنت وزارة الداخلية مقتل امرأة وطفلة وإصابة امرأة أخرى جراء قصف بطائرة مسيّرة حوثية استهدف منزلاً في حي التبدد بمنطقة المطار القديم غربي المدينة.
وفي محافظة الجوف أعلنت القوات الحكومية السبت استكمال سيطرتها على جبال حويشيان الاستراتيجية، التي تمثل خط دفاع متقدماً عن مدينة الحزم، مركز المحافظة الخاضع لسيطرة الحوثيين.
في المقابل أعلنت جماعة الحوثي الأحد مقتل 10 من ضباطها في مواجهات مع القوات الحكومية. وذكرت وكالة سبأ التابعة للجماعة أن مراسم تشييع الضباط أُقيمت في محافظتي صنعاء وحجة، مشيرة إلى أنهم قُتلوا "وهم يؤدون واجبهم في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره"، من دون تحديد زمان ومكان مقتلهم. ولم يصدر تعليق حكومي بشأن الإعلان.
ومنذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تتواصل عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وتجدد التصعيد بين الطرفين في يوليو/تموز الماضي، وأسفر، بحسب تقارير أممية، عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون، منهياً الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، فيما تتواصل الحرب التي اندلعت عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.















