وأوضح المرصد أن نحو 514 ألف شخص في غزة، أي ربع السكان تقريباً، يعانون من المجاعة، متوقعاً أن يتجاوز العدد 640 ألفاً بنهاية سبتمبر/أيلول.
وأكدت الهيئة المدعومة أممياً بمشاركة 21 منظمة إنسانية ووكالات تابعة للأمم المتحدة، أن سكان مدينة غزة يعيشون بالفعل في حالة مجاعة قد تمتد إلى دير البلح وخان يونس خلال أسابيع.
وأشار التقرير إلى أن نقص البيانات والقيود المفروضة على الوصول حال دون تصنيف الوضع في محافظة شمال غزة، كما استُبعدت رفح التي أصبحت شبه خالية من السكان.
من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجاعة في غزة بأنها "كارثة من صنع الإنسان"، مؤكداً أنه لا يمكن السماح باستمرارها بلا عقاب.
وشدد منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر على أن تفشي المجاعة كان يمكن منعه "لو لم تفرض إسرائيل عرقلة ممنهجة على دخول المساعدات"، داعياً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السماح فوراً بدخول الإمدادات الغذائية والإنسانية "على نطاق واسع ودون عوائق".
ورغم تكدس شاحنات المساعدات على مداخل قطاع غزة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي منع دخولها أو التحكم في توزيعها خارج إشراف الأمم المتحدة وبكميات شحيحة جداً "لا تعد نقطة في محيط" وفق تقارير أممية ودولية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي تهربت إسرائيل من مواصلة تنفيذ اتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات مساعدات مكدسة على الحدود.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلاً وتجويعاً وتدميراً وتهجيراً، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفاً و192 شهيداً، و157 ألفاً و114 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 272 شخصاً، بينهم 113 طفلاً.















