وأوضحت المعطيات أن أوكرانيا كثّفت خلال الأشهر الماضية هجماتها على البنية التحتية للطاقة داخل روسيا، في وقت توقفت فيه محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة، مع انشغال واشنطن بتصعيد آخر في المنطقة.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إصلاح خط أنابيب النفط “دروجبا” (الصداقة)، مؤكداً إمكانية استئناف تشغيله، بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة روسية في يناير/كانون الثاني الماضي أدى إلى توقف نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا.
من جهتهـ، ذكر مصدر في قطاع النفط لرويترز أن أوكرانيا تستعد لاستئناف ضخ النفط عبر الخط ابتداءً من ظهر الأربعاء، مشيراً إلى أن شركة النفط المجرية “إم.أو.إل” قدمت طلبات لنقل أولى الكميات التي ستوزع بالتساوي بين المجر وسلوفاكيا.
وأشار إلى أن استئناف الإمدادات يأتي في ظل مساعٍ أوكرانية للحصول على قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو، بعد أن علّقت المجر وسلوفاكيا إمدادات الديزل إلى كييف وطالبتا بتحقيق مستقل في أضرار خط الأنابيب.
ولفتت التطورات إلى أن المجر، التي عرقلت سابقاً صرف القرض، قد تسحب اعتراضها في حال استئناف تدفق النفط الروسي عبر الخط، فيما يُتوقع أن يناقش الاتحاد الأوروبي القرار بشأن القرض الأربعاء.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.















