جاء ذلك خلال كلمة ألقاها يلدز في جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، إذ شدّد على ضرورة إنهاء إسرائيل احتلالها للأراضي السورية.
وقال "نجدد دعوتنا لإسرائيل للالتزام الكامل من دون تأخير الاتفاق، وتجنُّب اتخاذ خطوات جديدة من شأنها تصعيد التوتر، وإنهاء احتلالها".
وأكد الدبلوماسي التركي أن بلاده تتابع من كثب التطورات السياسية والاقتصادية في سوريا، وتواصل تقديم الدعم في عدة ملفات.
واعتبر أن النشاطات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تمثل أحد أبرز العوامل المهددة للاستقرار في المنطقة.
وأضاف: "نرحب بالتزام السلطات السورية اتفاق فصل القوات لعام 1974، رغم الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تنفذها إسرائيل في سوريا خلال العام ونصف العام الماضيين واحتلالها للأراضي".
وفي ما يتعلق بشمال شرق سوريا، شدد يلدز على أهمية استكمال عملية دمج المنطقة "بشكل سريع ومن دون انقطاع" بما يحفظ وحدة البلاد وسلامتها الإقليمية، مؤكداً أن هذه الخطوة ضرورية لدفع جهود إعادة الإعمار وتحقيق انتقال سياسي شامل.
كما أشار إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز على قضايا الطاقة والنقل في الشرق الأوسط، معتبراً أن سوريا مستقرة وموحدة يمكن أن تؤدي دور "جسر إقليمي" يربط الشرق الأوسط بتركيا وأوروبا عبر شبكات التجارة والطاقة والنقل والبنية التحتية.
وأكد أن تركيا ستواصل دعمها للسوريين بالتعاون مع هيئات الأمم المتحدة، وخاصة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
وفي سياق آخر، شدّد يلدز على أن محاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال فترة حكم بشار الأسد تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا.



















