وأوضحت القناة أن زامير أجرى اتصالات مكثفة مؤخراً مع كوبر بهدف التنسيق بشأن سيناريوهات التصعيد، في ظل استعدادات إسرائيلية لاحتمال تنفيذ هجوم جديد.
وأضافت أن التقديرات العسكرية تشير إلى إمكانية استهداف بنى تحتية حيوية داخل إيران، تشمل شبكات الطاقة والطرق، في حال اتخاذ قرار بالتصعيد.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل رفع جاهزيته الدفاعية والحفاظ على حالة تأهب مرتفعة، تحسباً لأي تطورات ميدانية قد تفرض جولة قتال جديدة.
ولفتت إلى أن الولايات المتحدة تدرس خيار تنفيذ ضربة محدودة داخل إيران بهدف دفعها نحو اتفاق بشأن برنامجها النووي، دون حسم نهائي بشأن التوقيت أو طبيعة العملية.
كما أكدت القناة أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب يشمل متابعة جهود إيران لإعادة تأهيل منشآتها، وسط توقعات بأن تستهدف أي هجمات مستقبلية منشآت الطاقة ومصانع الصلب واحتياطيات النفط والغاز.
وتتزامن الاتصالات المكثفة بين الجانبين مع استمرار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب حربا ضد طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل الماضي هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، ولاحقا تم الإعلان عن تمديدها بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.








