ورداً على سؤال صحفي في البيت الأبيض، مساء الاثنين، بشأن ما إذا كانت إيران تمتلك أوراق ضغط لمواجهة الولايات المتحدة، قال ترمب إن طهران تكبدت "خسائر جسيمة".
وأردف الرئيس الأمريكي قائلاً: لقد دُمرت قواتهم (الإيرانيين) البحرية والجوية، وقُتل قادتهم، وانهار اقتصادهم".
وادعى أن القدرات العسكرية الإيرانية "جرى القضاء عليها إلى حد كبير"، مشيراً إلى أن الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية تعرضت أيضاً لـ"ضربات قاسية وخسائر كبيرة".
وبشأن مضيق هرمز، قال ترمب إنه "لا يزال مفتوحاً، وسيبقى مفتوحاً"، وأردف: "لدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز، وإذا لم تلتزم إيران متطلبات الاتفاق أو لم تتصرف بالشكل المناسب، فسأفعل ما يجب علي فعله".
وأشار إلى أن إحدى النتائج المهمة التي حققتها بلاده مؤخراً هي أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، مدعياً إحراز الولايات المتحدة "التفوق العسكري" في المنطقة.
واعتبر ترمب أن الحصار البحري الذي فرضته بلاده على إيران "كان أكثر فعالية من الضربات الجوية"، مشيراً إلى أنه "يمكن إعادة تطبيق إجراء مماثل بسرعة إذا دعت الحاجة".
وأضاف: "لن نواجه أي مشاكل ما داموا يحترموننا، والوضع قد يتغير إذا لم تُظهر إيران الاحترام للولايات المتحدة".
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت المذكرة المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد" حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران، بعد توقيعها إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
وبشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول استمرار العدوان على لبنان، تجنب ترمب التعليق، مكتفياً بالقول: "أنا شخص يحل المشكلات، وأحلها بسرعة كبيرة".
كما تجنب الرئيس الأمريكي انتقاد تصريحات نتنياهو بشكل مباشر، فيما أشاد بالجهود الدبلوماسية التي يقودها وزير خارجيته ماركو روبيو، مؤكداً أن إدارته تمتلك القدرة على معالجة المشكلات في المنطقة.
وتوعد نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، أمس الاثنين، بمواصلة احتلال ما سموها "المنطقة الأمنية" في جنوبي لبنان، رغم مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، التي تنص على احترام وحدة لبنان وسلامة أراضيه.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، فيما سيطرت على مناطق أخرى خلال الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.








