وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بوقوع هجمات ليلية بالطائرات المسيرة استهدفت العاصمة كييف، إضافة إلى مدن زابوريجيا ودنيبرو وخاركيف وخيرسون. كما تعرضت منطقتا سومي الشمالية وميكولايف الجنوبية لهجمات أيضاً.
وانتهى سريان وقف إطلاق النار الذي استمر ثلاثة أيام، وكان قد دخل حيز التنفيذ منذ السبت، خلال الليل.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، عبر تليغرام، إن حطام طائرة مسيرة سقط على سطح مبنى سكني مكوّن من 20 طابقاً في العاصمة، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع ضحايا أو حجم الأضرار.
وذكرت صحيفة "كييف إندبندنت" أن دوي انفجارات سُمع داخل المدينة.
“لم يسد الصمت”
بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الاثنين، إن روسيا لا تعتزم إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات مع بلاده، وإن كييف تتأهب لصد المزيد من الهجمات.
وأضاف زيلينسكي خلال خطابه المسائي المصور: "لم يَسد الصمت اليوم على خط الجبهة، فقد استمرت الأعمال القتالية".
وتابع: "روسيا لا تعتزم إنهاء هذه الحرب. ونحن، للأسف، نتأهب (لصد) هجمات جديدة. لكن السلام يجب أن يحل. وهذا بالضبط ما نعمل من أجله".
نهاية الحرب
والسبت، عبر بوتين، بعد احتفالات يوم النصر عن اعتقاده بأن الحرب تقترب من نهايتها، وأضاف أنه مستعد للتفاوض على ترتيبات أمنية جديدة لأوروبا، وأن المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر شريكه المفضل.
لكن وزراء خارجية الدول الأوروبية، المجتمعين في بروكسل، الاثنين، رفضوا اقتراح بوتين بشأن شرودر واستبعدوا أي دور للمستشار الألماني السابق.
واتفقت أوكرانيا وروسيا يوم الجمعة على وقف إطلاق نار من التاسع إلى 11 مايو/أيار، في إطار مساعي سلام تقودها الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترمب الذي عبر يوم الجمعة عن أمله في تمديد وقف إطلاق النار.
لكن الطرفان قالا إن أعمالاً قتالية وقعت على خط المواجهة الطويل رغم وقف إطلاق النار. واتهم كل طرف الآخر بشن غارات جوية بطائرات مسيرة وقصف مدفعي.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.










