وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 675 طائرة مسيّرة و56 صاروخاً خلال الهجوم، مشيراً إلى إسقاط 652 مسيّرة و41 صاروخاً منها. فيما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو الجمعة يوم حداد في العاصمة التي كانت الأكثر تضرراً من الهجمات.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي إن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في موقع الضربة التي استهدفت مبنى سكنياً في كييف، مضيفاً أن "ضربة صاروخية روسية سوّت مبنى سكنياً بالأرض من الطابق الأول حتى التاسع".
وكتب زيلينسكي على منصة إكس مساء الخميس: "لا بد من رد عادل على كل هذه الضربات"، مضيفاً في رسالة أخرى أن روسيا استخدمت منذ منتصف الليل أكثر من 1560 طائرة مسيّرة ضد المدن والمجتمعات الأوكرانية، معتبراً أن "هذه بالتأكيد ليست تصرفات من يظنون أن الحرب على وشك الانتهاء".
ودعا إلى تشديد العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، وأوضح أن المبنى السكني الذي دُمّر في كييف أصيب بصاروخ من طراز "كيه إتش-101" صُنع خلال الربع الثاني من العام الجاري، قائلاً إن ذلك "يعني أن روسيا ما زالت تستورد المكونات والموارد والمعدات اللازمة لإنتاج الصواريخ، متجاوزة العقوبات العالمية المفروضة عليها".
وأضاف: "وقف مخططات روسيا للتهرب من العقوبات يجب أن يكون أولوية حقيقية لجميع شركائنا"، مطالباً بأن تصبح العقوبات "أكثر إيلاماً" لموسكو.
في المقابل أعلن حاكم منطقة ريازان الروسية بافيل مالكوف مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين، بينهم أطفال، جراء هجوم أوكراني استهدف المدينة الواقعة جنوب شرق موسكو. وقال عبر تليغرام إن مبنيين سكنيين تضررا جراء الهجوم.
تأتي هذه التطورات بعد انتهاء هدنة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تزامناً مع إحياء روسيا ذكرى الانتصار السوفييتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.










