وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت فجر الأربعاء تفجيراً ضخماً في الحي الشرقي لبلدة الخيام بقضاء مرجعيون، أعقبته عملية تفجير أخرى داخل بلدة القنطرة، فيما استهدفت تفجيرات إضافية أودية ومنازل في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل، بالتزامن مع تجريف الطرق المؤدية إلى بلدة مارون الرأس الحدودية.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه عدد من الأهالي أثناء محاولتهم تفقد بساتينهم في محيط بلدتي مجدل زون والمنصوري، دون تسجيل إصابات، فيما واصلت طائرات مسيّرة إسرائيلية التحليق في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد الميداني مع استئناف الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في روما، بعد أن وصف مصدر رسمي لبناني رفيع مباحثات اليوم الأول، الثلاثاء، بأنها "إيجابية".
وكانت خمس جولات تفاوض سابقة عُقدت في واشنطن، وانتهت إلى توقيع "صيغة الإطار" في 26 يونيو/حزيران الماضي، التي تنص على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في "منطقتين تجريبيتين".
وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/آذار 2026، وأسفر عن مقتل 4 آلاف و324 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و223 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.















