2 دقيقة قراءة
"عقوبات أشد".. ترمب يصنّف جماعة الحوثي اليمنية "منظمة إرهابية"
قال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر إعادة إدراج جماعة الحوثي اليمنية على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية"، في خطوة تفرض عقوبات أشد من تلك التي فرضتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن على المجموعة المتحالفة مع إيران.
00:00
"عقوبات أشد".. ترمب يصنّف جماعة الحوثي اليمنية "منظمة إرهابية"
يمنيون يشاركون في مظاهرة مناهضة لإسرائيل في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون / صورة: AA (AA) / AA

وقال البيت الأبيض في بيان أمس الأربعاء "أنشطة الحوثيين تهدد أمن المدنيين والموظفين الأمريكيين في الشرق الأوسط وسلامة أقرب شركائنا بالمنطقة واستقرار التجارة البحرية العالمية".

وذكرت إدارة ترمب أن الولايات المتحدة ستعمل مع الشركاء الإقليميين "للقضاء على قدرات وعمليات الحوثي وحرمانها من الموارد، وبالتالي إنهاء هجماتها على الأفراد والمدنيين الأمريكيين والشركاء الأمريكيين والشحن البحري في البحر الأحمر".

وأوضح البيت الأبيض أن التصنيف سيدفع أيضاً نحو مراجعة واسعة النطاق لشركاء الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمتعاقدين العاملين في اليمن.

وأضاف: "سيوجه الرئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لإنهاء علاقتها بكيانات أجرت مدفوعات للحوثيين، أو التي عارضت الجهود الدولية لمواجهة الحوثيين، بينما تغض الطرف عن إرهاب الحوثيين وانتهاكاتهم".

وخلال عهد بايدن، كان الجيش الأمريكي يسعى إلى اعتراض هجمات الحوثيين لحماية حركة المرور التجارية، وكان يشن ضربات بشكل دوري لتقليص القدرات العسكرية للحوثيين. لكنه لم يستهدف قيادة الجماعة.

وفي بداية ولايته الرئاسية في 2021، أسقط بايدن تصنيف ترمب للجماعة على أنها إرهابية للتعامل مع المخاوف الإنسانية داخل اليمن. وفي مواجهة هجمات البحر الأحمر، صنّف بايدن العام الماضي الجماعة على أنها منظمة "إرهابية عالمية ذات تصنيف خاص".

و"تضامناً مع غزة" في مواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، هاجم الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة كما يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.

ورداً على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" في اليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.

وبين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، و19 يناير/كانون الثاني 2025، خلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 157 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

اكتشف
سوريا.. السجن المؤبد لأحمد حسون بتهمة التورط في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
الاحتلال يهدد بإخلاء أحياء في غزة بسبب طائرات ورقية.. وحماس: تبرير لقتل الأطفال
السلطات التونسية تؤكد انتشال 11 جثة بعد غرق قارب يضم 15 مهاجراً غير نظامي
الدوري التركي.. النجم صلاح يفتتح سجله التهديفي مع طرابزون سبور بثنائية
"تكنوفيست الوطن الأزرق" يختتم فعالياته.. ونائب أردوغان: الصناعات الدفاعية ضرورة لسياسة خارجية مستقلة
مستبعداً إجراء انتخابات خلال الحرب.. زيلينسكي: مستعدون للتفاوض مع روسيا لوقف استهداف مرافق الطاقة
إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي استهلك ذخائر 30 عاماً في حرب غزة
السفير التركي: رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب الأمريكية في مراحله النهائية
إصابة مستوطن في عملية طعن بالأغوار وجيش الاحتلال يطارد المنفذ
رحلة تجريبية.. أول سفينة كورية جنوبية تستعد لعبور القطب الشمالي نحو أوروبا
بوتين يتوعد كييف برد قاس ويعلن تصعيد العمليات الروسية
غرق سفينة شحن بنمية قبالة الهند وفقدان 22 من أفراد طاقمها
من كوريا الجنوبية إلى أوروبا… طريق تجاري جديد عبر القطب الشمالي
إيران تهدد باستهداف مصالح الدول المتعاونة مع الحرب الاقتصادية الأمريكية
تصعيد إسرائيلي على لبنان.. قصف بالفوسفور جنوباً ومسيّرات تحلق فوق بيروت