وأفادت القناة "12" العبرية بأن شركة الطيران الإيطالية "إيتا"، التابعة لمجموعة "لوفتهانزا" الألمانية، ألغت رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى الثلاثاء المقبل، فيما ألغت الخطوط الجوية النمساوية، التابعة للمجموعة نفسها، عدداً من رحلاتها المقررة السبت.
ورجحت القناة أن تكون الخطوة مرتبطة بتصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران واحتمال اتساعها، مشيرة إلى أن بعض شركات الطيران الأوروبية بدأت تعليق رحلاتها احترازياً، رغم استمرار حركة الطيران في إسرائيل بشكل طبيعي وعدم صدور أي تغيير في تعليمات السلطات الإسرائيلية.
ولم يصدر إعلان رسمي من الشركتين يربط إلغاء الرحلات باحتمال تدخل إسرائيل في المواجهة بين واشنطن وطهران، بينما يأتي الإجراء في وقت تشهد فيه إسرائيل حالة تأهب متزايدة مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، توعد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر بمواصلة الهجمات على الأهداف الأمريكية حتى "يستسلم العدو"، مؤكداً أن الضربات ستستمر رداً على استهداف المدنيين الإيرانيين.
وقال ذو القدر في بيان: "ستتواصل الضربات الدقيقة حتى يتم الانتقام لدماء الأطفال الأبرياء الذين فقدوا حياتهم في ميناب ولامرد، وحتى يستسلم العدو"، مضيفاً أن كل عمود دخان يرتفع في المنطقة يعني استهداف مركز عسكري أو أمني أو مالي تابع للولايات المتحدة.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات في إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها.














