وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان نشرته على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، بأن الجانبين ناقشا سبل إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، إضافة إلى الجهود الدبلوماسية الجارية في هذا الاتجاه.
وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، عبر هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وفي سياق متصل، بحث عراقجي أيضاً في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب، إذ تناول الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوتر في المنطقة.
وحسب البيان تناول الاتصال التطورات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وخفض التوتر في المنطقة.
كما أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني، جرى خلاله بحث جهود السلام في المنطقة، ضمن سلسلة اتصالات دبلوماسية متواصلة تهدف إلى احتواء التصعيد.
وخلفت الحرب أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، فيما شنت طهران هجمات على إسرائيل ودول عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف النار.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي، إذا لم يجرِ التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان الماضي حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية.


















