جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة "الإخبارية السورية"، على هامش زيارته إلى ألمانيا، ضمن جولة تشمل أيضاً بريطانيا.
وأوضح الشرع أنه التقى كبرى الشركات الألمانية، مشيراً إلى وجود اهتمام بتعزيز العلاقات الاقتصادية، ومؤكداً أن الروابط الاقتصادية تمثل ركيزة أساسية في العلاقات بين الدول.
ولفت إلى أن ألمانيا تُعد من أكبر الاقتصادات العالمية، وتمتلك تقنيات متقدمة في مجالات الزراعة والاتصالات والذكاء الصناعي، معتبراً أن الاستفادة من خبرات السوريين المقيمين هناك أمر بالغ الأهمية في المرحلة المقبلة.
من جانبه، قال المستشار فريدريش ميرتس اليوم الاثنين، إن اللاجئين السوريين الذين حصلوا على حق اللجوء في ألمانيا لديهم دور مهم في إعادة بناء بلدهم، وإن برلين ستساعد أولئك الذين يرغبون في العودة.
وقال ميرتس، خلال مؤتمر صحفي في برلين مع الرئيس السوري الزائر أحمد الشرع: "نعمل معاً لضمان أن السوريين المقيمين في ألمانيا يمكنهم العودة إلى وطنهم".
وفي السياق، أفادت الرئاسة السورية بأن الشرع عقد اجتماعاً مع ممثلي شركات ألمانية بحضور عدد من الوزراء، إذ جرى بحث فرص التعاون في قطاعات الطاقة والتمويل والتحول الرقمي والبناء والرعاية الصحية، إلى جانب توقيع مذكرات تفاهم بين الجانبين.
وقدمت الشركات عروضاً في عدد من القطاعات الاقتصادية، شملت الطاقة والتمويل والأمن والتحول الرقمي، إضافة إلى البناء والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.
وشهد الاجتماع توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانب السوري وعدد من الشركات المشاركة، وفق المصدر ذاته.
وأعادت ألمانيا فتح سفارتها بدمشق في 25 مارس/آذار 2025 بعد إغلاق دام 13 عاماً.
وتسعى الحكومة السورية إلى تحسين الواقع الاقتصادي من خلال إبرام اتفاقيات دولية وجذب المستثمرين والانفتاح على المجتمع الدولي، بعد حرب مدمّرة شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على البلاد لـ14 عاماً (2011-2024).













