وقال المتحدث باسم الجيش اليمني، العقيد الركن ماجد النزيلي، في بيان، إن جماعة الحوثي شنت، الأحد، هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مدينة المخا وميناءها، مشيراً إلى أن الهجوم طال منشآت مدنية وبنى تحتية، بينها مساكن الموظفين وذويهم، ومحطات توليد الكهرباء، إلى جانب مواقع عسكرية داخل المدينة.
وأضاف أن الهجوم أسفر، حتى الآن، عن مقتل أربعة من منتسبي القوات المسلحة وثلاثة مدنيين، وإصابة 30 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة، والمتمركزة في المخا، اعترضت وأسقطت 11 طائرة مسيّرة حوثية شاركت في الهجوم.
ووصف النزيلي استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني"، معتبراً أن الهجوم يجسد نهج الحوثيين في استهداف المدنيين والإضرار بالبنية التحتية، ومؤكداً أن الجيش سيواصل عملياته لإنهاء ما وصفه بتهديد الجماعة واستعادة أمن واستقرار اليمن.
في المقابل، أعلنت الأحد، جماعة الحوثي أنها استهدفت بصواريخ وطائرات مسيّرة ما ادعت أنها "تحشيدات سعودية" ومخازن أسلحة في المخا.
ومنذ عام 2015، تقود السعودية تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي يساند الحكومة الشرعية، فيما تُتهم إيران بدعم الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 2014.
وادعى المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، في بيان الأحد، أن الهجوم على المخا أسفر عن "تدمير واسع في معدات وأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات، بينهم سعوديون".
ويُعد ميناء المخا من المواني البحرية المهمة في اليمن، ويقع قرب مضيق باب المندب، وتسيطر عليه قوات المقاومة الوطنية، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.
ومنذ يوليو/تموز الماضي، تصاعدت التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية، فيما أفادت الرياض بتعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنت غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.
كما أعلنت السعودية، جارة اليمن، مؤخراً تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم دولاً، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.




















