ووفق المعطيات، فإن الضحايا هم مراسل قناة "المنار" علي شعيب، ومراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد فتوني، إضافة إلى شخص رابع لم تُعرف هويته بعد.
وقبل نحو ساعة أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارة استهدفت سيارة على طريق البراد في جزين، من دون تفاصيل إضافية في حينها.
في السياق أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف الصحفيين، معتبراً أنه "جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف"، مطالباً الجهات الدولية بالتحرك لوقف ما يحدث على الأراضي اللبنانية.
كما نعى نادي الصحافة في لبنان الصحفيين، مندداً بـ"الجريمة الجديدة" التي تستهدف العاملين في المجال الإعلامي، وداعياً إلى تحرك دولي عاجل لتأمين الحماية لهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
في المقابل، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل الصحفي علي شعيب، مدعياً أنه ينتمي إلى وحدة "الرضوان" التابعة لحزب الله، وهو ما اعتبره مراقبون تبريراً متكرراً لاستهداف الصحفيين.
وفي سياق متصل، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاث غارات، استهدفت سيارات إسعاف جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل 6 مسعفين وإصابة آخرين.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بسقوط 5 مسعفين في غارة على بلدة زوطر الغربية في أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني، بينما استُهدفت سيارة إسعاف أخرى على طريق كفردجال–النبطية، ما أسفر عن إصابات في صفوف طاقمها.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على بلدة كفرتبنيت أدت إلى مقتل مسعف وإصابة أربعة آخرين، ليرتفع بذلك عدد المسعفين الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر السبت إلى 6 أشخاص.
ومنذ فجر السبت شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 42 بلدة ومدينة ومنطقة في لبنان، معظمها في الجنوب، وفق الوكالة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري عن 1142 قتيلاً و3 آلاف و315 جريحاً، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
ويأتي هذا العدوان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها هي والولايات المتحدة على إيران، منذ 28 فبراير/شباط الماضي، والتي خلفت مئات القتلى، أبرزهم المرشد علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.















