ويشارك في المناورات نحو 600 جندي من تركيا وصربيا وإيطاليا ورومانيا، وفق تصريحات مسؤول في الناتو لوكالة الأناضول.
كما يشارك فيها مخططون عسكريون ومراقبون من صربيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والجبل الأسود ورومانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وتهدف المناورات إلى تعزيز جاهزية القوات المسلحة الصربية للمشاركة في عمليات حفظ السلام التي تقودها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتسهم في رفع مستوى قابلية العمل المشترك بين القوات الصربية وقوات الناتو، وتعزيز التعاون العملياتي بين الجانبين، ودعم الاستقرار في منطقة البلقان.
وخلال التدريبات، نُفذت سيناريوهات متنوعة شملت القتال في مناطق مأهولة، وفرض طوق أمني، وإجلاء جرحى، وتنفيذ عمليات بحث وتمشيط.
ويشارك الجيش التركي في المناورات بعناصر من قيادة لواء المشاة الميكانيكي الـ66. وقال قائد الفصيل التركي المشارك في المناورات، الملازم أول أونور بيلغيلي، إنهم يشاركون بقوة مكونة من 36 فرداً بهدف إظهار المستوى العالي من الجاهزية القتالية.
وأضاف: "وحدتنا مجهزة بالكامل بأسلحة ومركبات ومعدات محلية الصنع. وهدفنا الأساسي في هذه المناورات هو تنفيذ تدريبات مشتركة مع الدول الحليفة والشريكة، وتبادل الخبرات، ورفع مستوى قابلية العمل المشترك في ميادين العمليات متعددة المهام إلى مستويات أعلى".
وتعد هذه المناورات الأولى من نوعها التي يجريها الناتو على الأراضي الصربية، رغم التوترات التاريخية بين الجانبين، إذ تعرضت صربيا لقصف جوي من الحلف عام 1999 خلال حرب كوسوفو، وتقام بين 11 و23 مايو/أيار الحالي.

























