الحرب على غزة
4 دقيقة قراءة
الاحتلال يواصل تدمير أبراج غزة وارتفاع ضحايا التجويع والنقص الحاد بالمستلزمات الطبية
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تدميره لأبراج مدينة غزة لإجبار السكان على النزوح، بينما ارتفعت حصيلة ضحايا التجويع جراء الحصار ومنع إدخال المساعدات، وسط نقصٍ حاد بالمستلزمات الطبية بمستشفيات القطاع.
الاحتلال يواصل تدمير أبراج غزة وارتفاع ضحايا التجويع والنقص الحاد بالمستلزمات الطبية
تصاعد الدخان من برج سكني بعد أن ضربته غارة إسرائيلية في مدينة غزة / Reuters

 ودمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، "برج الكوثر" السكني غربي مدينة غزة، وقصف الطوابق العليا من "برج مهنا"، إضافة لاستهداف أحد مباني الجامعة الإسلامية التي تؤوي آلاف النازحين في المنطقة.

وأفاد شهود عيان، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف برج "الكوثر"، رغم انتشار خيام النازحين في محيطه.

كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بغارة جوية الطوابق العليا من "برج مهنا"، من دون تعرضه للتدمير بالكامل، وذلك عقب إنذار بإخلاء البرج والمناطق المجاورة له غرب مدينة غزة، كما استهدف مبنى "المدينة المنورة" بالجامعة الإسلامية التي تعرضت لتدمير سابق، بعد إنذار آلاف النازحين بوجوب مغادرتها على الفور.

"قصف ممنهج"

من جانبه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصفاً ممنهجاً للأبراج والبنايات السكنية والمدارس والمؤسسات المدنية، تحت ذرائع "استهداف المقاومة"، بينما هدفه هو "الإبادة والتهجير القسري".

وقال المكتب في بيان: "الاحتلال يضلل الرأي العام بادعاء استهداف المقاومة، بينما ينفذ قصفاً منهجياً للأبراج والبنايات السكنية والمدارس والمؤسسات المدنية بهدف الإبادة والتهجير القسري".

وشدد على أنه "في الوقت الذي يزعم فيه (جيش الاحتلال الإسرائيلي) أنه يستهدف المقاومة، فإن الوقائع الميدانية تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال يتعمد، ووفق منهجية واضحة، قصف المدارس والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية، وتدمير الأبراج والعمارات السكنية، وتدمير خيام النازحين، واستهداف مقار المؤسسات المختلفة، بما في ذلك مؤسسات دولية تعمل في المجال الإنساني".

وأوضح المكتب أن "الاحتلال يحاول تبرير جرائمه المنظمة والممنهجة عبر ترويج سرديات مضللة في وسائل الإعلام المختلفة المحلية منها والعالمية، بينما الحقائق على الأرض تكشف عن عمليات قتل وتدمير وتهجير لا علاقة لها بما يروجه من ذرائع وادعاءات زائفة".

 نقص المستلزمات الطبية

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، وجود نقص شديد بالمحاليل ومستلزمات منقذة للحياة في مستشفيات داخل القطاع الذي تحاصره إسرائيل، وطالبت بتدخل عاجل لإدخالها.

وقالت الوزارة في بيان، إن "وحدة المختبرات وبنوك الدم في المستشفيات تُعاني نقصاً شديداً في المحاليل ومستهلكات الفحوصات المُنقذة للحياة"، وحذرت من أن "محاليل فحوصات أملاح الدم، وغازات الدم CBC، وفحص الفيروسات غير مُتوافرة، وهو ما يعوق إتمام الفحوصات للمرضى والجرحى".

وأكدت أن "وزارة الصحة (بالقطاع) ومن خلال منظمة الصحة العالمية عملت على توفير الأصناف المطلوبة، وهي توجد حالياً في مخازن المنظمة بالضفة الغربية (المحتلة)"، وطالبت "الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإتمام التنسيقات الضرورية، ولإدخال الأصناف المخبرية وتسيير وصولها الآمن إلى بنوك الدم في المستشفيات".

 ومنذ مايو/أيار 2024، سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، ومنع إدخال المساعدات وشحنات الأدوية ومستلزمات الصحة، كما حرم الجرحى والمرضى من الخروج لتلقي العلاج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

 ارتفاع ضحايا التجويع

من جهتها أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة وفيات سوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين إلى 422 فلسطينياً بينهم 145 طفلاً.

 وقالت الوزارة في بيان إنها سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية "حالتي وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية"، وأوضحت أنه بذلك يرتفع "إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 422 شهيداً بينهم 145 طفلاً"، وذلك منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

يأتي ذلك بينما أعلنت وزارة الصحة في القطاع ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 64 ألفاً و871 شهيداً، و164 ألفاً و610 مصابين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

جاء ذلك وفق تقريرها الإحصائي اليومي بشأن أعداد الشهداء والجرحى جراء الإبادة الإسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين بالقطاع المحاصر.

وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، 68 شهيداً، و 346 إصابة جديدة"، وأشارت إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، إذ تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

الوزارة أفادت بأن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس/آذار 2025 (استئناف الإبادة الإسرائيلية) حتى اليوم، بلغت 12 ألفاً و321 شهيداً، و52 ألفاً و569 إصابة".

وفيما يتعلق بالقتلى الفلسطينيين من منتظري المساعدات، قالت الوزارة: "بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 10 شهداء و 8 إصابة"، وأضافت: "يرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2494 شهيداً، وأكثر من 18 ألفاً و135 إصابة" منذ 27 مايو/أيار الماضي.

وفي السياق ذاته، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، 33 فلسطينياً وأصاب آخرين بهجمات متفرقة على قطاع غزة، بينما جدد إنذاره الفلسطينيين في مدينة غزة بالإخلاء والتوجه نحو جنوبي القطاع عبر شارع الرشيد البحري.

يأتي ذلك وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية التي بدأها منذ نحو سنتين، ومساعيه لاحتلال مدينة غزة بالكامل وتهجير الفلسطينيين منها.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
دمشق وأنقرة تبحثان مستقبل الجامعات التركية في الشمال السوري ومشروع جامعة مشتركة
المكسيك أول المتأهلين لدور الـ32.. وكندا تكتسح قطر بسداسية في مونديال 2026
مونديال 2026.. سويسرا تقسو على البوسنة وجنوب إفريقيا تنتزع تعادلاً أمام التشيك
حماس: تصريحات ترمب بشأن التزام الحركة وقف إطلاق النار "إيجابية" وندعوه للضغط على إسرائيل
نائب الرئيس الأمريكي ينتقد مسؤولين إسرائيليين هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران
القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار البحري عن إيران والإبقاء على قوات لمراقبة تنفيذ الاتفاق
مجلس الأمن القومي التركي: ممارسات إسرائيل تؤثر سلباً في مساعي الاستقرار الإقليمي
تركيا و7 دول عربية وإسلامية تدين اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على مساجد بالضفة الغربية المحتلة
بزشكيان: مذكرة التفاهم مع واشنطن تمثل وثيقة تاريخية ورسالة من إيران القوية
عراقجي يدعو إلى حوار مع دول الخليج بعد التفاهم مع واشنطن وإيران تتمسك بالتنسيق لعبور مضيق هرمز
ليبيا.. رؤساء المجالس الثلاثة يقرون خريطة طريق تتضمن انتخابات قبل فبراير المقبل
واشنطن تراجع انتشار قواتها في أوروبا والناتو يقرر تحديث قدراته النووية
"أفضل الأفضل 2026".. فنادق تركية تحصد جائزة تمنحها منصة سفر عالمية
تركيا ترحب باتفاق واشنطن وطهران وتؤكد جاهزية "القبة الفولاذية" وتعزيز دفاعات الناتو
ملفات نووية واقتصادية وأمنية واسعة.. نص مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران