الهجمات على إيران
2 دقيقة قراءة
رئيس الوزراء القطري يتوجّه إلى طهران الخميس لبحث خفض التصعيد وحرية الملاحة في مضيق هرمز
يعتزم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن التوجّه إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم الخميس، لبحث خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، بالإضافة إلى ملف حرية الملاحة في مضيق هرمز.
رئيس الوزراء القطري يتوجّه إلى طهران الخميس لبحث خفض التصعيد وحرية الملاحة في مضيق هرمز
رئيس وزراء قطر يزور طهران الخميس لبحث خفض التصعيد وحرية الملاحة في مضيق هرمز / reuters

وقال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الأربعاء، إن رئيس الوزراء "يصل غداً إلى طهران، حيث سيلتقي عدداً من المسؤولين هناك لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار".

وأضاف الأنصاري أن الزيارة تأتي "انطلاقاً من موقف دولة قطر الثابت بأن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأوضح أن مباحثات رئيس الوزراء القطري في طهران ستتناول أيضاً "حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير/شباط"، قبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران.

ولم يذكر الأنصاري أسماء المسؤولين الإيرانيين الذين سيلتقيهم محمد بن عبد الرحمن، أو مدة الزيارة التي تأتي غداة مباحثات أجرتها قطر مع كل من إيران وسلطنة عمان بشأن مقترح لإنشاء "ممر ملاحي مؤقت مشترك" عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى مشروع لإزالة الألغام منه.

والثلاثاء، بحث محمد بن عبد الرحمن في اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والعُماني بدر البوسعيدي، المناقشات الجارية بين مسقط وطهران بشأن إطار مرحلي لإعادة انتظام الملاحة في المضيق.

وبحسب الخارجية القطرية، يتضمن الإطار المقترح إنشاء "ممر ملاحي مؤقت مشترك" عبر هرمز، وتنفيذ مشروع مشترك لإزالة الألغام من المضيق.

وأكد محمد بن عبد الرحمن خلال الاتصالين، دعم بلاده "جميع الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهّد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت سلطنة عمان وإيران التوصل إلى إطار مرحلي مقترح لإنشاء الممر المؤقت وتنفيذ مشروع لتطهير المضيق من الألغام، عقب لقاء البوسعيدي وعراقجي في طهران.

وفي 28 فبراير/شباط 2026، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أعقبها إغلاق لمضيق هرمز الذي يُعدّ ممراً حيوياً لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وبعد توقف المواجهات، استؤنفت التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تأمين الملاحة عبر المضيق، وسط مباحثات بشأن إنشاء ممرات آمنة للسفن. ووقّعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثّر جرّاء خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
واشنطن تعلّق مواعيد تأشيرات الهجرة في سفاراتها حول العالم
مفاعلات نووية صغيرة في 5 قواعد أمريكية.. خطة جديدة لتأمين الكهرباء
الشرع: سوريا في بداية طريق البناء والإعمار بعد رفع العقوبات
دمشق.. مباحثات سورية مع ألمانيا والسعودية لتعزيز الاستثمار ونقل التكنولوجيا والتعاون الاقتصادي
وزير التجارة التركي: رفع العقوبات وتعزيز الوحدة سيدفعان الاقتصاد السوري نحو التعافي
نائب أردوغان في ذكرى معركة ملاذكرد: نسير بعزم نحو تحقيق أهداف "قرن تركيا"
دوران: تركيا تدعم وحدة سوريا وتعزيز سلطة الدولة وإرساء الاستقرار
دمشق.. مسؤول سوري: نطمح لرفع التبادل التجاري مع تركيا إلى 10 مليارات دولار
بولاط والشعار يبحثان رفع التبادل التجاري التركي السوري إلى 10 مليارات دولار
أردوغان: لا خيار أمام شعوب المنطقة سوى القوة والوحدة والتعاون وماضون لبناء تركيا قوية
مصرع 15 رضيعاً جراء حريق داخل حضانة مستشفى في إسلام آباد
تقارير أمريكية: ترمب ينقل اتفاقاً نووياً مدنياً مع الرياض إلى الكونغرس لمراجعته
إيران وعُمان تتفقان على ممر مؤقت عبر مضيق هرمز.. وطهران: المضيق لم يُفتح
حريق يقترب من برشلونة.. إخلاء منازل وسط دخان كثيف
هدوء حذر.. واشنطن تستبعد شن ضربات جديدة على إيران