وفي تصريحات للصحفيين خلال معسكر المنتخب البلجيكي قبل مواجهة منتخب مصر في افتتاح منافسات المجموعة السابعة، أوضح كورتوا (34 عاماً) أنه لا يرغب حالياً في التركيز على مستقبله البعيد، لكنه أقرّ بأن احتمال الاعتزال الدولي بعد المونديال يبدو أكبر من الاستمرار.
وقال: "لا أعلم إن كان مناسباً الحديث عن المستقبل الآن، لكن احتمال عدم استمراري بعد هذه البطولة يبدو أكبر من بقائي".
وأضاف: "ما زلت أرغب في اللعب لعدة سنوات أخرى، لكن في النهاية عليك أن تعتني بجسدك. وجود عائلتي هنا لأن هذه قد تكون آخر بطولة لي".
ورغم ذلك، لم يغلق حارس مرمى ريال مدريد الباب أمام إمكانية مواصلة مشواره الدولي، مؤكداً أن قراره النهائي قد يتأثر بنتائج المنتخب البلجيكي وأجواء الفريق خلال البطولة.
وأوضح: "إذا حققنا نتائج جيدة في كأس العالم، واستمرت الأجواء الإيجابية داخل المجموعة، فقد يتغير الأمر. حينها سأحتاج إلى مناقشة الأمر مع المدرب، ومع المدير الفني للاتحاد البلجيكي لكرة القدم فينسن مانارت، وكذلك مع الطاقم الطبي".
وأشار كورتوا، الذي خاض 109 مباريات دولية منذ ظهوره الأول مع منتخب بلجيكا عام 2011، إلى أن تقليص مشاركاته خلال فترات التوقف الدولي في عهد المدرب السابق دومينيكو تيديسكو جعله يدرك أهمية فترات الراحة في الحفاظ على جاهزيته البدنية.
وأضاف: "لاحظت أنه خلال فترات التوقف الدولي يمكنك الحصول على قسط من الراحة والعمل بهدوء داخل صالة الألعاب الرياضية".
كما أشار إلى أن الإصابات والمشكلات البدنية التي عانى منها خلال العام ونصف العام الماضيين دفعته للتفكير أكثر في مستقبله، قائلاً: "خلال تلك الفترة عانيت من بعض المشكلات البدنية الطفيفة والإصابات، وهو ما يجعلك تفكر بشكل طبيعي في المرحلة المقبلة".
وأكد الحارس البلجيكي أن المنتخب يمتلك جيلاً واعداً من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية مستقبلاً، مضيفاً: "أفكر في تسليم الراية، فهناك العديد من المواهب الصاعدة".
وعن مواجهة مصر المرتقبة، أبدى كورتوا حماسه الكبير للمباراة، مؤكداً جاهزيته الكاملة بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي أبعدته لفترة. وقال: "أنا متحمس للغاية، مثل بقية الفريق. أشعر أنني في حالة جيدة جداً وأتطلع لهذه المباراة".


















