وجاء في بيان للحركة، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن إسرائيل قتلت 262 صحفياً في قطاع غزة منذ اندلاع حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى إصابة أكثر من 500 آخرين واعتقال نحو 50 صحفياً، في ما اعتبرته "انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية".
وفي السياق، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن ثلاثة صحفيين ما زالوا في عداد المفقودين نتيجة العمليات الإسرائيلية، ما يثير مخاوف بشأن مصيرهم.
واعتبرت الحركة أن استهداف الصحفيين يعكس "خشية إسرائيل من نقل الحقيقة"، مجددة تأكيدها أن حرية الصحافة حق تكفله القوانين الدولية، ومنددة بما وصفته بالانتهاكات المستمرة دون مساءلة.
كما أشارت إلى استمرار منع دخول وسائل الإعلام الدولية إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب، مطالبة بتحرك عالمي لإدانة هذه الممارسات.
ودعت الحركة كلاً من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين، والكشف عن مصير المعتقلين منهم والإفراج عنهم.
كما طالبت بإطلاق حراك دولي يهدف إلى محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات بحق حرية الصحافة، وضمان حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم.
يُذكر أن مؤسسات فلسطينية رسمية وحقوقية دعت مراراً إلى توفير حماية دولية للصحفيين، دون استجابة ملموسة حتى الآن.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة، أسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال معظم البنية التحتية.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تستمر، وفق تقارير، خروقات ميدانية أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم صحفيون.


















