وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان، إن الوزير بدر البوسعيدي عقد لقاءً مع رافاييل غروسي المدير العام لالوكالة الدولية للطاقة الذرية، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول الجوانب الفنية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والأفكار الجديدة المطروحة في المفاوضات، بالتزامن مع انطلاق الجولة الجديدة.
وأكد البوسعيدي أهمية الدور المهني والفني للوكالة في ضمان الشفافية والمصداقية، فيما ذكرت صحف إيرانية أن المحادثات تُعقد في مقر السفارة العمانية بجنيف، برئاسة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ومن الجانب الأمريكي المبعوث الرئاسي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بمشاركة جاريد كوشنر مستشار الرئيس دونالد ترمب.
وسبق ذلك لقاء جمع البوسعيدي وعراقجي مساء الأربعاء في جنيف، تناول المقترحات التي تعتزم طهران تقديمها خلال الجولة الثالثة، من دون الكشف عن تفاصيلها، فيما كانت المحادثات استؤنفت في مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري بعد توقفها إثر هجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في يونيو/حزيران 2025، أعقبتها جولة ثانية في جنيف في 18 فبراير/شباط.
في السياق نفسه قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لقناة برس TV، إن بلاده تدخل الجولة الثالثة "بجدية ومرونة"، مشيراً إلى أن المفاوضات ستركز على الملف النووي ورفع العقوبات.
من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قُبيل انطلاق الجولة الجديدة من المحادثات، أن المرشد الأعلى علي خامنئي أصدر فتوى بتحريم أسلحة الدمار الشامل، ما يعني أن طهران "لن تصنع أسلحة نووية".
وتطالب واشنطن إيران بوقف تخصيب اليورانيوم ونقل مخزونها إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي، ملوّحة بالخيار العسكري، فيما تؤكد طهران تَمسُّكها برفع العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، محذرة من الردّ على أي هجوم.












