وأوضح الحزب، في بيانات منفصلة، أن عملياته نُفّذت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين".
وقال إنه استهدف بصواريخ ومسيّرات انقضاضية 5 تجمعات لجنود إسرائيليين في بلدة رشاف، وقرب مجرى نهر دير سريان، وقرب مرفأ الناقورة، وفي منطقة "مثلث القوزح".
وأضاف أنه استهدف بمسيّرات انقضاضية قوة إسرائيلية داخل منزل في بلدة البياضة، وجندياً إسرائيلياً في محيط خربة المنارة مقابل بلدة حولا.
وفي ما يتعلق بالآليات العسكرية، أعلن الحزب استهداف 7 دبابات ميركافا، اثنتين منها في محيط خربة المنارة وموقع العباد بمسيّرتين انقضاضيتين، و4 دبابات في بلدة الطيبة "بالأسلحة المناسبة"، إضافة إلى دبابة في منطقة الإسكندرونة بمسيّرة انقضاضية.
كما أعلن استهداف دبابة ميركافا في منطقة وادي العين بين بلدتي البياضة وبيوت السياد بصاروخ موجّه، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة، قبل قصف القوة الإسرائيلية الموجودة بالمكان بقذائف مدفعية ورشقات صاروخية.
وأشار الحزب إلى مشاهدة دبابتين من أصل 3 استهدفها في بلدة الطيبة وهما تحترقان، كما أعلن استهداف موقع "بلاط" العسكري المستحدث جنوبي لبنان بصلية صاروخية.
وفي هجمات أخرى، قال الحزب إنه استهدف آلية عسكرية مأهولة بعسكريين إسرائيليين في موقع العباد بمسيّرة انقضاضية، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة.
وأضاف أنه استهدف آليتي اتصالات تابعتين لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الموقع ذاته بمسيّرتين، ما أدى إلى احتراقهما، كما استهدف جهاز تشويش على المسيّرات من نوع "درون دوم" بمسيّرة انقضاضية.
وفي بلدة طير حرفا، أعلن الحزب استهداف آلية هندسية إسرائيلية بمسيّرة انقضاضية، مشيراً إلى احتراقها.
كما قال إنه عاود استهداف آليات وجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة وادي العين بين بلدتي البياضة وبيوت السياد مرتين إضافيتين، بقذائف مدفعية ورشقات صاروخية، خلال انسحابها من المنطقة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، إصابة جنديين جراء هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله شمالي البلاد.
وقال الجيش، في بيان مقتضب، إن "جندياً نظامياً أصيب بجروح متوسطة، وجندي احتياط بجروح طفيفة، نتيجة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان".
وأضاف أنه جرى نقل الجنديين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وإبلاغ عائلتيهما.
وفي وقت سابق الثلاثاء، انفجرت طائرة مسيّرة في مستوطنة "مرغليوت" قرب الحدود مع لبنان، فيما قالت بلدية "كريات شمونة" إن الحادث أسفر عن اندلاع حريق بالموقع.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على خسائرها جراء الصواريخ والمسيّرات التي تُطلق من لبنان أو إيران أو مناطق أخرى.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار عدواناً موسعاً على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق معطيات رسمية لبنانية.
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/نيسان، يواصل جيش الاحتلال توغلاته في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير للمنازل وتهجير السكان من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".




















