تركيا
3 دقيقة قراءة
غورغون: الصناعات الدفاعية التركية ركيزة للأمن القومي وضمانة للاستقرار الإقليمي والدولي
قال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، السبت، إن القدرات الدفاعية التركية ستبقى ركيزة أساسية للأمن القومي، وشريكاً موثوقاً للدول الصديقة والحليفة، وضمانة للاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكداً أن قوة الصناعات الدفاعية تعزز السلام.
غورغون: الصناعات الدفاعية التركية ركيزة للأمن القومي وضمانة للاستقرار الإقليمي والدولي
رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون في كلمة ضمن فعاليات اليوم الثاني من قمة الاتصال الاستراتيجي الدولية 2026 "ستراتكوم" في إسطنبول. / AA
منذ 5 ساعات

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال جلسة بعنوان "صياغة بنية الأمن في المستقبل: دور الصناعات الدفاعية التركية" ضمن فاعليات اليوم الثاني من قمة الاتصال الاستراتيجي الدولية 2026 "ستراتكوم" المنعقدة في إسطنبول.

وأوضح أن الصناعات الدفاعية تتطلب قدرات متعددة المستويات تُبنى بشكل متزامن في مجالات المتانة وأساليب الإنتاج وشبكات الموردين والمخزونات الاستراتيجية، والدعم المالي، وتطوير القوى العاملة، مشيراً إلى أن هذا النموذج يمثل الاستراتيجية طويلة الأمد التي تبنتها تركيا.

وشدد غورغون على أن قدرات تركيا الدفاعية كانت وستظل ضمانة للسلام، مضيفاً أن صناعة الدفاع التركية ستواصل دورها ركيزةً قويةً للأمن القومي، وشريكاً موثوقاً للدول الصديقة والحليفة، ومساهماً بنّاءً في الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن المعلومات أصبحت سلاحاً في الحروب الحديثة، ما يجعل الصناعات الدفاعية والاتصال الاستراتيجي عنصرين متكاملين في بنية الأمن، لافتاً إلى أن ما يدعم خط المواجهة ليس العقيدة العسكرية فحسب، بل القدرات الصناعية أيضاً.

وأضاف أن الطائرات المسيّرة التركية لم تحقق نجاحاً كبيراً في التصدير فحسب، بل لعبت دوراً رائداً في إعادة تشكيل مفهوم القتال الحديث، مؤكداً أن الذكاء الصناعي يعزز الوعي الظرفي ويسرّع اتخاذ القرار ويحسن سلاسل الإمداد، وأن البرمجيات أصبحت عاملاً استراتيجياً لا يقل أهمية عن العتاد.

ولفت غورغون إلى أن بنية الصناعات الدفاعية تتشكل اليوم مباشرة في ساحة المعركة، موضحاً أن أحد أهم أسباب نجاح تركيا هو الحوار الوثيق والمستمر بين الميدان والقطاع الصناعي، ما يعكس نهجاً مرناً قائماً على سرعة التكيف، مضيفاً أن من يتكيف بسرعة هو من يستمر، بينما يصبح المتأخر عرضة للضعف الاستراتيجي.

وفيما يتعلق بمستقبل الصناعات الدفاعية، قال غورغون، إنه بحلول عام 2035 لن تُقاس قوة هذه الصناعات بحجم الإنفاق، بل بسرعة الإنتاج، وعمق سلاسل التوريد، والقدرة على تحويل دروس الميدان إلى منتجات بسرعة، إضافة إلى تحويل شبكات التحالف إلى قوة صناعية، مؤكداً أن تركيا تتقدم في هذا الاتجاه.

وأشار إلى أن سرعة اتخاذ القرار، والاستثمار في البحث والتطوير، وعمق سلسلة التوريد، ورأس المال البشري، تمثل أدوات أساسية للتكيف مع بيئة تشغيل سريعة التغير، مشدداً على أن المبادرة الوطنية للتكنولوجيا تمثل جوهر التحول الدفاعي لتركيا، مع التركيز على مجالات الذكاء الصناعي، والأمن السيبراني، وأنظمة الفضاء، والمنصات البرمجية.

وأوضح أن تركيا لا تكتفي بإنتاج المعدات، بل تعمل على بناء مفاهيم وبنية تحتية للمستقبل، مؤكداً أن الموارد البشرية هي المحرك الأقوى لهذه المبادرة، وأن نموذج التعاون الدفاعي التركي يقوم على بناء القدرات طويلة الأمد، بما يحقق المنفعة المتبادلة ويعزز الثقة الاستراتيجية.

وختم غورغون بالتأكيد على أن الصناعات الدفاعية القوية تعزز أسس السلام، وأن تركيا تضع السلام الإقليمي والدولي في صدارة أولوياتها، مشدداً على أن قدراتها الدفاعية كانت ولا تزال وستظل ضمانة لهذا السلام، وأن الصناعات الدفاعية التركية ستبقى ركيزة للأمن القومي وشريكاً موثوقاً ومساهماً في الاستقرار العالمي.

والجمعة انطلقت قمة "ستراتكوم 2026" بتنظيم من الرئاسة التركية، بمشاركة رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة الحرب في الشرق الأوسط ومستقبل النظام الدولي، تحت شعار "الانقطاع في النظام الدولي: الأزمات والسرديات والبحث عن النظام".

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
الحوثي: جاهزون للتدخل عسكرياً حال انضمام تحالفات أخرى ضد إيران
نائب أردوغان: نواصل بذل قصارى جهدنا لإنهاء الحرب في المنطقة بأقرب وقت
خلال قمة "ستراتكوم".. دوران: وسائل الاتصال تمتلك تأثيراً واسعاً ومن يديرها يرسم المستقبل
سفير تركيا في مصر: أنقرة والقاهرة تكثفان جهودهما لإحلال السلام بالمنطقة
للجمعة الرابعة.. قوات الاحتلال تمنع إقامة الصلاة في المسجد الأقصى
أردوغان: النظام الدولي يواجه أزمة شرعية وسنسخّر إمكانياتنا لإعادة بناء الأمن والسلام عالميّاً
مباحثات تركية-مصرية-باكستانية بشأن جهود خفض التصعيد بالمنطقة
الصين تدعو إلى تعزيز التعاون مع أمريكا.. وواشنطن تتهم بكين باحتجاز سفن بنمية
الضفة.. شهيد فلسطيني وجرحى برصاص جيش الاحتلال واعتداءات المستوطنين
خلال 27 يوماً.. هجمات إيرانية تطال 7 دول عربية بنحو 5 آلاف صاروخ ومسيّرة
النفط يبلغ 108 دولارات للبرميل بفعل حرب إيران.. والذهب يتراجع تحت ضغط الفائدة
الأولى من نوعها.. وفد برلماني روسي يزور واشنطن لإحياء قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة
بطلب روسي.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً حول الهجمات على بنية إيران التحتية المدنية
قتيلان و3 جرحى في الإمارات وهجمات على السعودية والبحرين والكويت
طهران تؤخر عبور مئات الناقلات في "هرمز" وتطلب إغلاق أنظمتها