وأضاف كاتس في بيان أنه "يتبنى مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسة واضحة تنص على أن الجيش سيظل في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة، من دون قيود زمنية".
وأشار إلى أن نتنياهو هاتف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأكد له أن "الجيش الإسرائيلي لن يتراجع من لبنان"، ولفت إلى أنه تناول هذا الأمر مع نظيره الأمريكي بيت هيغسيث.
وادعى كاتس أن وجود جيش الاحتلال الإسرائيلي في "المناطق الأمنية" هدفه "حماية" الحدود والمستوطنات الإسرائيلية أمام "العناصر الجهادية".
وهدّد بأنه "ستكون المنطقة خالية من السكان المحليين وجميع بنى الإرهاب، تحت الأرض وفوقها" وفق تعبيره، وأضاف: "لن نتنازل عن مصالح إسرائيل الأمنية العليا وحماية مواطنينا، ولن ننسحب من المناطق الأمنية".
“استقرار لبنان”
في المقابل، أشاد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، بما تضمنته مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية من احترام لخصوصية بلاده والإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وقال عون في بيان، إنه "تابع باهتمام الإعلان عن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تضمنه من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان".
وأضاف أن المذكرة تضمنت "احتراماً للخصوصية اللبنانية والإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة، بعد ما تحمله اللبنانيون من تضحيات وأعباء جسيمة خلال المرحلة الماضية".
وأكد عون أن "الشعب اللبناني، ولا سيما أبناء المناطق التي تعرضت للاعتداءات والدمار وفقدت أعزاء لها ومصادر رزقها ومنازلها، يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار".
والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على منصته "تروث سوشيال"، اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران.
كما نقل التليفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله، إن "نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائياً والجمعة سيجري التوقيع عليه في جنيف".
ومنذ 2 مارس/آذار تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و783 قتيلاً و11 ألفاً و699 جريحاً، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.












