جاء ذلك في خطاب وجهه إلى الشعب عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، الأربعاء، تناول فيه الهجمات على بلاده والمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأضاف قاليباف: "نخوض الحرب ونتفاوض لتحقيق أهدافنا. أي إننا نقاتل بكل قوتنا عند الضرورة ونرفع مستوى جاهزيتنا".
وأوضح أن التفاهم مع الولايات المتحدة، الذي أثار ردود فعل لدى التيار المحافظ في إيران، ساعد بلاده على تعزيز قوتها العسكرية وزيادة صمودها الاقتصادي، كما أسهم في تعزيز قوة "حزب الله" اللبناني.
وأشار إلى أن هدف بلاده من القتال هو إجبار العدو على قبول مطالب الشعب الإيراني، مضيفًا أن التفاهم أتاح لطهران فرصًا وموارد لتعزيز عناصر قوتها.
وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران أسفرت عن مقتل الآلاف، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع في دول بالمنطقة، بينها قطر، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع إيرانية، وسط تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو الماضي برعاية باكستانية.
ويأتي تعثر المفاوضات على خلفية خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.











